أخبار

عدد مرات التبول في اليوم حسب عمرك.. تعرف عليها

دراسة: أبناء المعمّرين يعيشون عمرًا طويلاً.. والسر يكمن في الجينات العائلية

هذه الأمور أقسم عليها رسول الله.. تعرف عليها

لو كنت ابن أصول.. كيف تنسى فضل الناس عليك؟

تعرف على فضل التيسير على الناس وثوابه في الدنيا والآخرة

"أهلث العابد".. ماذا فعل مع خليل الرحمن؟

أبغض الحلال الطلاق.. متى يلجأ إليه؟

"حلالها حساب وحرامها عقاب".. أغرب الحكايات عن الدنيا

شعرة بسيطة تفصل بين الاقتراض الحلال والربا المحرم.. هذه أخلاق المسلمين في الاستدانة

إلى من يتطاول على رسول الله.. القوي العزيز يرد عليك

بسبب أوهام.. كثيرًا ما نحرم أنفسنا من حياة طيبة

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 10 يونيو 2026 - 09:33 ص

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ ».. ومع ذلك ترى كثير من الناس يحرمون أنفسهم من حياة طيبة بالفعل بكامل إرادتهم .. ربما بسبب خوف .. أو بسبب وهم الأنانية .. أو الشعور بالذنب ..

للأسف نحن نصعبها على نفسنا جدًا .. قد نرضى أن نعيش في قهر و حزن و نكد وحرمان وافتقاد و وجع يدمرنا ويدمر كل من حولنا !.. والأدهى أننا نقنع أنفسنا بأننا هكذا نضحي.. وبالتالي نحن على صواب.


عزيزي المضحي!.. من قال لك إنه مطلوب منك أن تكون قُربانًا !؟.. التضحية هي أنك تضحي بمجهود.. بمشاعر.. بتنازلات.. بطاقاتك.. بوقتك .. في حدود ( وِسعك ) وفقط .. لكن ليس أن تضحي بنفسك وذاتك!!.. الأمر مختلف جدًا.



أجب على هذه الأسئلة


عزيزي المسلم، لابد أولا أن تكون مدركًا وواعيًا، ثم تجيب على هذه الأسئلة بمنتهى الوضوح :

 - بماذا تضحي ؟ لماذا تضحي ؟ لمن تضحي ؟..

إياك أن تحرم نفسك من حياة طيبة تعيش فيها مرتاح البال .. مستكين وهادئ.. إياك أن تضحك على نفسك بجملة (أصل الحياة مفهاش راحة .. فمش فارقة) !

واعلم جيدًا أن هناك فرقًا كبيرًا جدًا بين أن البال غير مرتاح .. وبين عدم الراحة، التي هي مرتبطة بالسعي والمجاهدة طوال الوقت .. انظر لقوله تعالى: ( لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِى كَبَدٍ) .. أي في تعب لكن إن طبقت سعيك بشكل صحيح وفي (كَبَد) حقيقي ، فهذا من باب أولى أن يكون سببًا لراحة بالك وليس العكس !

اقرأ أيضا:

هذه الأمور أقسم عليها رسول الله.. تعرف عليها


لكن ما الحل؟


الحل لم يتركه الله عز وجل لنا، بل وضعه لنا واضحًا وضوح الشمس، فقال تعالى: « أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ».. وذكر الله يعني أن تكون طوال الوقت تذكره وتتفكر فيه سبحانه .. يعني أن يكون هو مركزيتك في كل اختيار .. وأن تسير وفق منهجه هو فقط.. وأن تعلم أن ربنا سبحانه وتعالى قال لك : «لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ »، فمهما كان ومهما حدث إياك أن تخسر هذه الحياة أو أن تضيعها بسبب خوف من التغيير أو خوف من الناس أو على الناس !

نفسك أولاً .. أنقذها ثم بعد ذلك أنقذ من حولك إن كنت تستطيع ، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ».. وتذكر جيدًا أن الناس لن يعجبهم هذا الكلام .. فركز و تأكد من مركزيتك أنها مع الله سبحانه وتعالى وفقط.. ثم استعن بأهل العلم ..

الكلمات المفتاحية

لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ الحياة الطيبة الأوهام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ ».. ومع ذلك ترى كثير من الناس يحرمون أنفسهم من حياة طيبة با