أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

المعنى الحقيقي للتحرر والحرية.. ونهاية الاستسلام

بقلم | عمر نبيل | الخميس 31 ديسمبر 2020 - 09:32 ص


عزيزي المسلم، ربما عند مرحلة معينة من الاستسلام .. لن يعنيك مكسب أو خسارة .. قرب أو بعد .. قبول أو رفض .. رضائهم أو عدم رضائهم .. نظرتهم .. إحساسهم .. لن يفرق معك كل ذلك.. كل ما تريده حينها فقط هو ما تريد أن تفعله ستفعله رغمًا عن الجميع.

الأمر الوحيد الذي يعنيك وقتها أن يكون ما تريده موصولا بالله عز وجل.. وليس مجرد أهوائك وفقط .. ومن بعده لن يوقفك أي شيء مهما كان.. وهذا هو المعنى الحقيقي للتحرر والحرية .. أنك تتبع هواك لكن تحت مركزية الله عز وجل الذي يقول محذرا الجميع: «وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ».


الانحراف


للأسف كثير منا الآن، انحرف عن الطريق الصحيح الذي رسمه لنا نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، وباتت الأهواء هي التي تتحكم في كثير منا.. لذا وجب العودة الفورية ودون نقاش، لأن الله عز وجل لا يمكن أن يصلح من أحوالنا دون أن نبدأ نحن بإصلاح ذاتنا أولا.. فكيف بنا نقرأ القرآن الكريم، ولا نتوقف ولو قليلا أمام تحذيرات المولى عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم من اتباع الهوى، وبأن اتباع الهوى إنما هو أقصر الطرق للعبودية للنفس، ومن ثم التخلي بكامل إرادتنا عن حرياتنا التي منحنا الله إياها بمنتهى البساطة.

قال تعالى موجهًا تحذيره لرسوله الأكرم صلى الله عليه وسلم: «فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ » [ص: 26]، وما ذلك إلا لأن الضلال عن سبيل الله إنما يأتي بسبب الهوى، ولقد قرر القرآن هذا المعنى في أكثر من موضع، ومن ذلك قوله سبحانه: « فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ » (القصص: 50).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

عبيد الهوى


الحر هو من اتبع رضوان الله عز وجل، فمؤكد نهايته الحتمية، ستكون الخير كل الخير، لأن وعد الله حق ولا يمكن تبديله، بينما عبيد الهوى، لاشك إلى انهيار لا محالة؛ فقال سبحانه: « وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا » (الكهف: 28).


إذن عزيزي المسلم، اعلم جيدًا أن للشيطان مداخل يحاول أن يخرجك من حريتك التي خلقك الله عز وجل عليها، إلى العبودية لهوى نفسك، فاحذره، واعلم أن اتباع الهوى لا يمكن إلا أن يقود إلى الاستسلام والعبودية لغير الله والعياذ بالله، قال تعالى: « إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى * فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى » (طه: 15، 16).

الكلمات المفتاحية

المعنى الحقيقي للتحرر والحرية نهاية الاستسلام الطريق الصحيح

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، ربما عند مرحلة معينة من الاستسلام .. لن يعنيك مكسب أو خسارة .. قرب أو بعد .. قبول أو رفض .. رضائهم أو عدم رضائهم .. نظرتهم .. إحساسهم ..