أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

الأسباب الحقيقية للخذلان

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 06 يناير 2021 - 12:31 م


ما هي الأسباب الرئيسية للخذلان ؟.. سؤال يقف عنده الكثير من الناس، ترى البعض يقول لك: (قدمت للناس كل ما يريدون، لكن لم أحصل في المقابل إلا على الخذلان.. لماذا إن خذلوني.. ولماذا لم يروا ما قدمته لهم في السابق؟).. الحقيقة جميعنا ينظر لأي أمر من وجهة نظره هو فقط.. يحلل ويحقق ويصل لنتيجة أيضًا، لكن لو حاولنا أن نسمع للكل مؤكد النتائج ستختلف.


ترانا لو فهمنا طباع الناس جيدًا، لم نصل أبدًا إلى الخذلان، ترانا لو حسبنا حساباتنا جيدًا قبل أي تصرف، مؤكد ستتغير النتائج.. لأننا حينها لن نضع كل البيض في سلة واحدة.. ولن نعطي وقتنا لمن لا يستحق.. ولن نجازف بكرامتنا وحياتنا ووقتنا لمن لا يستحق.. أوتدري كل هذا.. أساسه ماذا؟.. أساسه أن نعامل الله رب العالمين في كل تصرفاتنا، حينها لا يمكن أبدًا أن نصل إلى أي خذلان.


حدود العشم


أيضًا من الأسئلة المهمة جدًا، والتي تحير بعض الناس، ما هو حدود العشم في البشر ؟.. الحقيقة نستغرب هنا أن الله عز وجل هو من يدفعك للعشم فيه، ويطالبك بأن تترك نفسك له، ومليون المئة لن يتركك أبدًا، وسيمنحك ما تريد، ومع ذلك نترك كل ذلك، ونعطي من لا يستحق ثقتنا.

أليس من الممكن ألا يكون ما تتعرض له ليس بخذلان أبدًا؟.. وإنما مجرد سوء فهم لحالة ما.. أوتدري معنى هذه الآية الكريمة: (لَّا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولًا) .. أن تضع كل ثقتك فيه سبحانه، ألا يكون أحد مهما كان قبله سبحانه، أن تسير بنوره وفقط.. تختار بنوره، وتنام بنوره، وتصحو على نوره، حينها لا يمكن أبدًا أن يوقعك في أناس يخذلونك.. إذن هذه هي المعادلة.. توقن في الله بلا حدود، ينير لك طريقك بلا حدود.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

مشاعر الإنسان


بالأساس مشاعر الإنسان تتغير من وقت لآخر، ربما من الطبيعي أن تنتظر مقابل لعطاءك، لكن كيف تنتظره دون ألم ؟.. هذا هو السؤال الأهم.. والإجابة، أن يكون مركزيتك الله عز وجل وفقط.. لأنه وحده القادر على أن يوقف أي خذلان لك، أو يمنعه عنك من الأساس..

قال تعالى يوضح ذلك: «وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ » (الأنعام: 18)، إذا كانت هذه الآية محور جهدك، فلا تحزن، وكن واثقًا من أن أحدهم لا يمكن له أن يخذلك أبدًا.. لكن إن كان جهدك ويقينك في نفسك أو في أحدهم، فلابد أن يخذلك يومًا ما.. هذه هي المعادلة.

الكلمات المفتاحية

حدود العشم مشاعر الإنسان وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ما هي الأسباب الرئيسية للخذلان ؟.. سؤال يقف عنده الكثير من الناس، ترى البعض يقول لك: (قدمت للناس كل ما يريدون، لكن لم أحصل في المقابل إلا على الخذلان.