أخبار

هل ضاق صدرك دون سبب واضح؟.. كيف يعيد القرآن والذكر الطمأنينة إلى قلبك

دراسة: الفواكه والخضروات أصبحت أقل قيمة غذائية بنسبة 50%

الصحة العالمية تحذر من علاجات الدهون للأطفال الأقل من 10 سنوات

يوم الجمعة هدية ربانية.. احرص فيه على هذه الأمور

لماذا تأتي المصائب في حياتنا مجتمعة؟.. 3 حكم ربانية لتوالي الابتلاءات والمصائب

" زيتونة لا شرقية ولا غربية".. هل سمعت هذه المعاني من قبل؟

لماذا لم يحدد الله عدد أصحاب الكهف؟ ولم يذكر اسم مؤمن آل فرعون؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها.. اغتنمها

لم يذكر عذاب قوم إبراهيم وعيسى في القرآن رغم تكذيبهم.. تعرف على الحكمة

اليهود سألوا عنه النبي.. ماذا تعرف عن ذي القرنين؟

التعايش السلمي.. كيف يتحقق على أرض الواقع؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 10 يناير 2021 - 11:20 ص


ترى كثيرًا من الناس يتحدثون عن التعايش السلمي، لكن كيف الوصول إلى هذه الدرجة العالية من الطمأنينة والسكينة في التعامل بين الناس؟.. الأمر قد يكون لدى البعض صعبًا، لكن الموقن في الله عز وجل يدرك جيدًا أنه سهل بسيط، فمن يتعامل بتقوى الله لا يمكن أن يؤذي غيره أبدًا..


الإيمان بالتأكيد هو أقصر الطرق إلى التعايش السلمي، فهو السبيل لحياة آمنة مطمئنة بين الناس، إيمان يجعل المؤمن يشعر بهموم إخوانه ومن جاوره من الخلق مسلما كان أو غير مسلم، يقف بجوار المحتاج، يسانده في شدته، ويعمل على تفريج كربه، كما بين المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: «من فرج عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة».. من هنا يبدأ التعايش السلمي الحقيقي بين الناس.


تبوء الدار والإيمان


التعايش السلمي الحقيقي نتعلمه من المهاجرين والأنصار، عاشوا في دار يحيطها ويغلفها الألفة والمودة، ويربط بينهم رابط قوي جدًا هو الإيمان واليقين في الله عز وجل، يقول المولى عز وجل يصف حالهم: «وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» (الحشر 9).. إنهم الأنصار، الذين وُصفوا في القرآن بأنهم أهل الإيثار والكرام.. هؤلاء خلقوا تعايشًا سلميًا غريبًا، ربما لم يشهده التاريخ يومًا مع إخوانهم من المهاجرين، فكانت النتيجة أن يقول لهم الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم يومًا: «يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير ، وترجعوا برسول الله إلى رحالكم ؟ فوالذي نفس محمد بيده ، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ، ولو سلك الناس شعبا وسلكت الأنصار شعبا ، لسلكت شعب الأنصار . اللهم ارحم الأنصار ، وأبناء الأنصار . وأبناء أبناء الأنصار».. قدموا المودة والحب والتعايش السلمي، فنالوا خير الناس.


هذا هو المؤمن


المؤمن الحقيقي هو من سلم المسلمون من لسانه ويده، وفي هذا خير دليل على أن الإيمان هو التعايش السلمي الحقيقي، وقد امتلأت صفحات السنة المطهرة بالأدلة الرائعة الدالة على ذلك المعنى؛ فقد ورد في الحديث الشريف: «المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم».. وفي الحديث عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا».. وشبك بين أصابعه.. هكذا يكون التعايش السلمي الحقيقي.. فقط بالإيمان واليقين في الله عز وجل.

الكلمات المفتاحية

تبوء الدار والإيمان التعايش السلمي المؤمن الحقيقي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ترى كثيرًا من الناس يتحدثون عن التعايش السلمي، لكن كيف الوصول إلى هذه الدرجة العالية من الطمأنينة والسكينة في التعامل بين الناس؟.. الأمر قد يكون لدى ا