أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

التعايش السلمي.. كيف يتحقق على أرض الواقع؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 10 يناير 2021 - 11:20 ص


ترى كثيرًا من الناس يتحدثون عن التعايش السلمي، لكن كيف الوصول إلى هذه الدرجة العالية من الطمأنينة والسكينة في التعامل بين الناس؟.. الأمر قد يكون لدى البعض صعبًا، لكن الموقن في الله عز وجل يدرك جيدًا أنه سهل بسيط، فمن يتعامل بتقوى الله لا يمكن أن يؤذي غيره أبدًا..


الإيمان بالتأكيد هو أقصر الطرق إلى التعايش السلمي، فهو السبيل لحياة آمنة مطمئنة بين الناس، إيمان يجعل المؤمن يشعر بهموم إخوانه ومن جاوره من الخلق مسلما كان أو غير مسلم، يقف بجوار المحتاج، يسانده في شدته، ويعمل على تفريج كربه، كما بين المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: «من فرج عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة».. من هنا يبدأ التعايش السلمي الحقيقي بين الناس.


تبوء الدار والإيمان


التعايش السلمي الحقيقي نتعلمه من المهاجرين والأنصار، عاشوا في دار يحيطها ويغلفها الألفة والمودة، ويربط بينهم رابط قوي جدًا هو الإيمان واليقين في الله عز وجل، يقول المولى عز وجل يصف حالهم: «وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» (الحشر 9).. إنهم الأنصار، الذين وُصفوا في القرآن بأنهم أهل الإيثار والكرام.. هؤلاء خلقوا تعايشًا سلميًا غريبًا، ربما لم يشهده التاريخ يومًا مع إخوانهم من المهاجرين، فكانت النتيجة أن يقول لهم الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم يومًا: «يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير ، وترجعوا برسول الله إلى رحالكم ؟ فوالذي نفس محمد بيده ، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ، ولو سلك الناس شعبا وسلكت الأنصار شعبا ، لسلكت شعب الأنصار . اللهم ارحم الأنصار ، وأبناء الأنصار . وأبناء أبناء الأنصار».. قدموا المودة والحب والتعايش السلمي، فنالوا خير الناس.


هذا هو المؤمن


المؤمن الحقيقي هو من سلم المسلمون من لسانه ويده، وفي هذا خير دليل على أن الإيمان هو التعايش السلمي الحقيقي، وقد امتلأت صفحات السنة المطهرة بالأدلة الرائعة الدالة على ذلك المعنى؛ فقد ورد في الحديث الشريف: «المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم».. وفي الحديث عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا».. وشبك بين أصابعه.. هكذا يكون التعايش السلمي الحقيقي.. فقط بالإيمان واليقين في الله عز وجل.

الكلمات المفتاحية

تبوء الدار والإيمان التعايش السلمي المؤمن الحقيقي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ترى كثيرًا من الناس يتحدثون عن التعايش السلمي، لكن كيف الوصول إلى هذه الدرجة العالية من الطمأنينة والسكينة في التعامل بين الناس؟.. الأمر قد يكون لدى ا