أخبار

مفاجأة.. تناول السردين لمدة 3 أيام "يعكس ظهور الشيب"

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟.. تعرف على السبب

لماذا شرع الله الصوم.. هذه بعض حكمه

فن الإدارة النبوية.. تقديم الأصلح وليس الأفضل

هل استخدام الملابس القديمة في المطبخ يؤذي صاحبها؟

تعلم كيف ترضي بقضاء الله من قصة سيدنا الخضر؟.. حكم عجيبة تطمئن قلبك

لماذا وضع الله الحدود في الإسلام ونهى عن الرأفة في تطبيقها؟ (الشعراوي يرد على المعارضين)

ماذا قال القرآن عن أصحاب المبادئ؟ وما هي أبرز صفاتهم؟

بهذه الأشياء تميز رمضان على غيره من الشهور

سورة "الإنسان".. ميزان إلهي اعرف به وزنك الحقيقي يوم القيامة

نادمة على قرارات خاطئة اتخذتها في الماضي.. كيف أتعامل مع نفسي؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 13 فبراير 2026 - 10:33 ص

ارتكبت أخطاءًا كثيرة في حياتي السابقة بسبب قرارات غير مناسبة، تورطت فيها، وأشعر بالذنب والحزن، فكيف أتعامل مع نفسي؟


الرد:


مرحبًا بك يا صديقتي..

من الطبيعي ألا تشعرين بالراحة النفسية، فتتأرقين، وربما تشعرين بالذنب، ما دمت تجلدين ذاتك هكذا على ما مضى!

إن طريقة التعامل مع الماضي بقراراته الخاطئة، وخيباته، ومراراته، وتجاربه الفاشلة، وخسائره، ليست هكذا.

هل ترين من الانصاف أن ينصب شخص المشانق لنفسه، بطريقة تفكيره الآن، وظروفه، ونضجه، ووعيه، على مرحلة سابقة كان فيها في مرحلة عمرية مختلفة، وظروف مختلفة، وطريقة تفكير مختلفة، وعدم نضج، وعدم وعي كاف؟!

ما حدث قد حدث، وانتهى.

ما حدث في الماضي على خطئه كان الأنسب وقتها لمستوى التفكير والوعي والظروف وكل شيء.

وهو قد حدث لحكمة، أرادها الله، لا تدرينها، لكنك ستعلمينها، فيما بعد في الوقت الذي يريده الله، فلا شيء يحدث اعتباطًا، ولولا تلك الخسارات، وهذه الأخطاء، وهذا الفشل، ما تعلمنا، وما نضجنا، وهذه حكمة ظاهرة، سبب ظاهر.

الندم يا صديقتي لا يفيد، وليس مطلوبًا.

ارفقي بنفسك، سامحي هذه النسخة السابقة، فقد فعلت ما كان ممكن ومتاح وقتها، وهو خطأ، لكنها لم تكن تعلم، أو لم يكن بوسعها واستطاعتها سوى ما حدث، وعيشي هنا والآن بنسختك التي تعلمت، وأصبح عندها هذا الاستبصار بالخطأ فلا تتكرره، وفقط، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

شعور بالذنب قرارات خاطئة ندم مسامحة الماضي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ارتكبت أخطاءًا كثيرة في حياتي السابقة بسبب قرارات غير مناسبة، تورطت فيها، وأشعر بالذنب والحزن، فكيف أتعامل مع نفسي؟