أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

كيف تقي نفسك من الابتلاءات والأوبئة؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 16 يناير 2021 - 10:59 ص


لم يترك الإسلام أمرًا إلا وتعرض له، من باب تعليم المسلمين كل شيء، فعن سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان يعلم الصحابة كل ما يحتاجون إليه في دينهم وحياتهم حتى الخراءة.. فما بالنا بما يحدث حولنا الآن من ابتلاءات وأوبئة.. فمن الأجدر أن يكون الإسلام ترك منهجًا قويًا يعلم الناس كيفية التصرف والتعامل للخروج من هذا المأزق آمنين مطمأنين سالمين معافين بإذن الله.


بداية علينا الأخذ بالأسباب، وهي من تمام الإسلام كما بين العلماء، ومن ثم فهي فريضة شرعها الله تعالى علينا، فقال تعالى: «فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ» (آل عمران: 159)، فكما أمر بالمشـي والأخذ بأسباب الرزق في السعي والحركة، فقال : «هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» (الملك: 15).. علينا أيضًا الأخذ بالأسباب في الشفاء من أي وباء.


فطرة الله في خلقه


إذن الأخذ بالأسباب من فطرة الله عز وجل في خلقه، فكيف بنا لا نقي أنفسنا حتى لا نقع في الوباء، والصحابة الكرام وهم المعلم الثاني بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين تلقوا العلم مباشرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلوا ذلك.. حينما ضرب الوباء بلاد الشام، كان الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، تعامل مع ذلك البلاء كان في منتهى الحذر، حيث لم يدخل هو ومن معه إلى الشام، كما حاول إخراج المعافين من أرض الوباء، فضلاً عن قيامه بتحمل المسؤولية كاملة بعد انجلاء هذا الوباء، فرحل إلى الشام وأشرف على حل المشكلات وتصريف تبعات هذه الأزمة.. بينما رفض الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح الخروج من الشام، وقد كان واليًا عليها، عملاً بما جاء في حديث الرسول بعدم الخروج من أرض الطاعون، واعتقادًا أن في ذلك فرارا من قدر الله، وقال حينها مقولته الشهير: «إني في جند المسلمين، ولا أجد بنفسي رغبة عنهم».. فكانت النتيجة أن توفاه الله عز وجل نتيجة الطاعون.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

من عوامل الأخذ بالأسباب


لاشك أن الأخذ بأسباب الوقاية من الأمراض ماديا ومعنويا، هو خط الدفاع الأول ضد الأمراض المعدية وغير المعدية.. ومن أسباب الوقاية المعنوية:

1. العودة إلى الله تعالى والاعتراف بربوبيته وعظمته سبحانه.

2. التخلي عن الذنوب والفواحش التي أوردتنا المهالك والأزمات

3. التحلي بالصفات الحميدة من الحب والود والألفة والعدل والنجدة.

4- النظافة والطهارة الدائمة: فنظافة الإنسان وسيلة مهمة للنجاة من الأمراض والأوبئة، كما شهدت بذلك آيات القرآن وأحاديث الرسول والدراسات العلمية المعاصرة، قال تعالى: «وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ» (المدثر: 4).

5- الحجر الصحي: فقد ثبت في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله قال: «كان في وفد ثقيف رجل مجذوم قدم ليبايع النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليه صلى الله عليه وسلم أن ارجع فقد بايعناك»

6- عدم السفر أو الانتقال إلى بلد ينتشـر فيها الطاعون والوباء: فقد ورد في الصحيحين حديث عن الطاعون قال فيه عليه الصلاة والسلام: «إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها».

الكلمات المفتاحية

فطرة الله في خلقه كيف تقي نفسك من الابتلاءات والأوبئة؟ الأخذ بالأسباب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لم يترك الإسلام أمرًا إلا وتعرض له، من باب تعليم المسلمين كل شيء، فعن سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان يعلم ال