أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

تخيل.. نصف العبادة بأيدينا ولا ندري أو نهتم

بقلم | عمر نبيل | الاحد 17 يناير 2021 - 12:02 م


عزيزي المسلم، هل تعلم أن نصف العبادة بأيدينا، وربما كل العبادة، وما أسهلها، لكننا للأسف لا نعلمها أو لا ندري ونجهلها، أو ربما لا نهتم بالأساس بهذا الأمر اليسير.

عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «إن الدعاء هو العبادة»، ثم تلى قوله تعالى: « وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ » (غافر: 60)، وما ذلك إلا لأن للدعاء فضل كبير عند الله عز وجل، فهو من ناحية دليل على العبودية وتسليم الأمر كله لله، ومن ناحية أخرى يعني اليقين فيه سبحانه وبأنه بيده كل شيء.. والأجمل لو أن من يدعو موقن في الإجابة، فإنها التقوى والإحسان وتمام العبودية إلى الله عز وجل واليقين فيه سبحانه.


حلاوة العبودية


للدعاء شعور بحلاوة العبودية إلى الله عز وجل، فالمسلم يلجأ إلى القادر القوي على كل شيء، فيستسيغ الأمر ويحبه ويشعر بحلاوته، وتزيد هذه الحلاوة حين يضمن الإنسان الإجابة، ولكي يضمنها عليه أن يكون طعامه حلال وملبسه حلال، وتصرفاته ليست ببعيدة عن هدي نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، فضلا عن التأدب مع الله أثناء الدعاء، كل ذلك ينتهي بالنهاية الجميلة، وهي الإجابة، وحينها يشعر العبد بأنه حبيب الرحمن، فقد ثبت من حديث سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم»، لكن كل ذلك وجوب إخلاص الدعاء لله وحدَه لا شريك له، واستحضار القلب حين الدعاء.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


إتمام العبادة


إذن كأن الله عز وجل يمنحنا كل العبادة في الأمور التي تخصنا، فهو لا يريد منا أي شيء، ونحن من بحاجة إليه في كل شيء، فتراه من رحمته سبحانه، أن يجعل كل العبادة أو نصفها في الدعاء، ولاشك أنه ليس من مسلم يدعو الله عز وجل إلا لأمر يخصه، أو يخص عموم المسلمين، وفي النهاية يصيبه بعض منها.. فكيف بنا نمنح هذا الفضل من الله عز وجل ونتركه، ولا نهتم به؟.. فالدعاء، لاشك إنما هو استعانة من عاجز ضعيف بقوي قادر، استغاثة بملهوف برب رؤوف، قال تعالى: « وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ » (البقرة: 186)، فعن سيدنا سلمان رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن ربكم حيي كريم، يستحي من عبده أن يرفع إليه بيديه، فيردهما صفرًا».

الكلمات المفتاحية

حلاوة العبودية إتمام العبادة إن الدعاء هو العبادة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، هل تعلم أن نصف العبادة بأيدينا، وربما كل العبادة، وما أسهلها، لكننا للأسف لا نعلمها أو لا ندري ونجهلها، أو ربما لا نهتم بالأساس بهذا الأ