أخبار

"وجهه يوم القيامة كالبدر".. هذا جزاء من يتعب لأجل أولاده

تحذير طبي.. لماذا عليك التوقف عن وضع قدم على الأخرى

حسب عمرك.. عدد مرات التبول التي يجب عليك القيام بها في اليوم

بركة الوقت: كيف نغتنم أعظم النعم ونحفظها من الضياع؟

6 آيات قبل القيامة.. ماذا عن اجتماع الجن والإنس؟

كيف تكسب قلوب الناس؟.. أخلاق اقتد فيها بالنبي

مكافأة كبرى من النبي لصحابي بسبب عملياته الاستشهادية

لا تقلق على رزقك وكن حسن الظن بالله مثل مريم

هذه الأدعية توسع رزقك وتساعدك على قضاء دينك

قلب المؤمن بين الرجاء والخوف .. أيهما يجب أن تكون له الغلبة ليفوز برضا الله وقبول عمله؟

هل نحن بحاجة إلى الإيمان؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 24 يناير 2021 - 09:49 ص


هل نحن بحاجة إلى الإيمان؟.. سؤال ربما مر على كثير من الناس دون أن يشعر، هل نحن بحاجة إلى الإيمان لكي نرزق؟.. أو يزداد رزقنا؟.. وهل نحن بحاجة إلى الإيمان لكي نشفى؟.. أو هل نحن بحاجة إلى الإيمان لكي نوفق في أعمالنا؟.. أسئلة تختلف لكن مردها أن الله عز وجل لم يطلب منا سوى عبادته، قال تعالى: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ.. مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ».. إذن الغاية الوحيدة التي خلق عليها الإنسان هي عبادة الله الواحد الأحد، أما باقي الأمور فهي ملكه سبحانه ويستطيع أن يمنحه كل ما يريد لكن فقط عليه أن يعي أهمي هذه العبادة ويحافظ عليها.. فمن جل الإيمان أن توقن بأن الله هو الرزاق ذو القوة المتين.. وأنه أيضًا الشافي المعافى، وأنه بالتأكيد صاحب التوفيق والنجاح في الدنيا والآخرة.. إذن الإيمان هو المفتاح لكل شيء.


أزمات ومخاوف


في ظل ما يعيشه العالم الآن من مخاوف وأزمات وانتشار للأوبئة، بالتأكيد لا غبار على اللجوء إلى العلم، لكن ماذا لو جربنا اللجوء إلى الإيمان مرة؟.. ماذا لو وثقنا في أن الله عز وجل قادر على رفع أي بلاء؟.. وهو بالفعل قادر على ذلك.. أليس الله بكافٍ عبده.. بلى يكفيه.. وقادر على رفع أي بلاء.. إذن أيضًا الإيمان أحد الحلول لمواجهة أي كارثة أو بلاء، وربما هو الحل الأهم.. ففي ظل زمن اختلطت فيه المفاهيم، وضاعت فيه الحقوق، وتبدلت فيه الموازين، كان لا بد من العودة إلى ميزان يحكم بين الناس في أقوالهم وتصرفاتهم، ويعيدهم إلى الطريق الحق من جديد.. إنه ميزان الإيمان، فليست العبرة بمن سبق لكن العبرة بمن صدق.

اقرأ أيضا:

"وجهه يوم القيامة كالبدر".. هذا جزاء من يتعب لأجل أولاده


لذة الإيمان


نعم للإيمان لذة ليس كمثلها شيء، فهو عطاء ورزق من المعطي سبحانه، كما أن له لذة إذا امتلأ قلب العبد بها وتذوق حلاوة الإيمان لم يشتد عليه أمر ولن تضيق نفسه من الأقدار مهما كانت مؤلمة، إنه ثبات في الدنيا أمام الشدائد، وعند الموت أمام سكراته، وفي القبر عند السؤال، وفي يوم العرض عند الحساب أمام الله تعالى.. إنه حقا التجارة الرابحة، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ* تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ* وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ» (الصف: 10 - 13).

الكلمات المفتاحية

أزمات ومخاوف لذة الإيمان هل نحن بحاجة إلى الإيمان؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل نحن بحاجة إلى الإيمان؟.. سؤال ربما مر على كثير من الناس دون أن يشعر، هل نحن بحاجة إلى الإيمان لكي نرزق؟.. أو يزداد رزقنا؟.. وهل نحن بحاجة إلى الإيم