أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

كل يوم نحن في شأن.. وهنا عظمة الاختبار

بقلم | عمر نبيل | الاحد 24 يناير 2021 - 11:37 ص


عزيزي المسلم، أحيانًا ما تقع لك بعض المواقف، وتتصور أنك غير قادر على تحملها، ثم تتفاجئ أنك قادر على تحملها .. وقد تمر بك مشاعر وتظنها أحلى شعور وتتفاجئ أن هناك ما هو أجمل منها.. وقد تفارق أناس، وتتوهم أن فراقهم قاتل .. ثم تجد نفسك غير مقتول .. وقد تلتقي بأناس كانوا أقرب الناس إليك، ثم تلتقيهم مجددًا وهم أبعد الناس عنك .. وقد تلتقي أحدهم وهو بعيد جدًا عنك ومع أول كلمة يصبح أقرب الناس لقلبك .. وقد يقع لك موقف ما (يوجع قلبك)، وموقف آخر يحدث لك تعرف به كيف تتحمل كل وجع مهما كان.. وربما كلمة قيلت من أحدهم وتوجعك.. ونفس الكلمة تقال من غيره ولا تفرق معك في شيء.. وقد يكون هناك فكرة ما جعلتك إنسان محبط غير قادر وتشعر بالتعب طوال الوقت، وفكرة أخرى تملكك كل الإرادة والعزيمة لأن تفعل كل شيء بحماسة.. وقد يكون هناك قرار اتخذته تعاقب به من أمامك ..ونفس القرار تتفاجئ أنك عاقبت به نفسك .. أو موقف ما يحدث لك تراه علامة لبداية جديدة .. ونفس الموقف غيرك يراه وجع ونهاية مؤلمة !.. إذن الخلاصة ليس هناك يوم شبه الآخر، وليس هناك شعور يشبه غيره.. ولن تجد لحظة مكررة في حياتك.. هذه هي الدنيا.


روح الله


قبل أن تتعجب وتسأل نفسك عن كل هذه الأمور، عليك أن تعي أن القصة كلها ببساطة تدور حول قوله تعالى: ( كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ).. ونحن بكل تأكيد يوجد فينا من روح الله وصفاته .. قال تعالى: (وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ).. فكل لحظة أنت والكون كله في شأن .. فهذه هي طبيعة الحياة .. والقلوب بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء من حال لحال .. وهذا هو الاختبار الحقيقي!


أنك مع كل شأن جديد كيف تتصرف ؟ كيف ستحكم ؟ ماذا ستختار، وما الذي ستقرره ؟.. هنا اعلم أنه من رحمة الله عز وجل بنا أن الدنيا تتغير والحياة تتغير والمشاعر والبشر أيضًا تتغير.. من سئ لأحسن ومن أحسن لسئ .. هذه الخلطة هي التي تقويك وتخرج أفضل ما فيك .. لأنها تعلمك قوة وثقة و تحرر من أي تعلق بعيدًا عن الله عز وجل.. وإيمانك بأن هذه هي قوانين الدنيا هو الذي يجعلك تعرف كيف تعيش وأنت مطمئن في كل الظروف والأحوال.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


حتى تغير حالك


لكن اعلم جيدًا عزيزي المسلم، أن تغيير حالك للأفضل، ليس بالأمر العسير، فقط اجتهد واسعى، مع حسن التوكل بالله والأخذ بالأسباب، فضلا عن التزام الدعاء دائمًا، فالدعاء قادر على تغيير القدر، فما بين طرفت عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال.. قال تعالى يحث المؤمنين على اللجوء للدعاء: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ » (البقرة: 186).

الكلمات المفتاحية

روح الله كل يوم في شأن حتى تغير حالك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أحيانًا ما تقع لك بعض المواقف، وتتصور أنك غير قادر على تحملها، ثم تتفاجئ أنك قادر على تحملها .. وقد تمر بك مشاعر وتظنها أحلى شعور وتتفاج