أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

5أنواع من الفتن حذرنا رسول الله منها .. تجنبها لتحظي بالأمان في الآخرة

بقلم | علي الكومي | الجمعة 05 فبراير 2021 - 08:24 م

رسول الله صلي الله عليه وسلم حذر المسلمين بشكل صارم من الوقوع في الفتن انطلاقا من مخاطرها الشديدة علي عقيدة المسلم فلا يكتمل إيمان مسلم وهو معرض للوقوع في الفتن في ل تصاعدها وتحولها في أخر الزمن إلي موج متلاطم لا يجتبه إلا مؤمن متمسك بإيمانه وحريص علي تجنب جميع الموبقات والأخطاء التي تسهل وقوع الإنسان في الفتن

الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، إمام وخطيب المسجد النبوي تطرق خلال خطبة الجمعة اليوم بالمسجد النبوي بالمدينة المنورة ة إلي قضية الوقوع في الفتن قائلا ، إن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قد خشي على أمته الوقوع في الفتن والتأثر بها.

لهذاحذرنا الرسول من الوقوع في الفتن

واستشهد خطيب المسجد النبوي ، بما قال -صلى الله عليه وسلم- : « إن مما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الفتن»، وكان صلى الله عليه وسلم يتعوذ منها في صلاته يقول : « وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات»، وأمر أصحابه بالتعوذ منها.

ومضي للقول د أنه قد أخبرنا بأن الفتن كثيرة كمواقع القطر ومنها كبار ومنها فتن تموج كموج البحر، منوهًا بأنه لا تتم النعم إلا بالإيمان، قال سبحانه وتعالى : « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي» ، وكل مسلم مأمور أن يدعو ربه بالهداية في كل صلاة « اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ »، وعلى المؤمن أن يخاف من فقد هذه النعمة أو نقصانها فالزم هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته.

تتبع الدكتور القاسم نصائح الرسول وتحذيرات من الفتن بالقول : واحذر مما حذرك منه وخف مما خافه عليك لتأمن في الآخرة إذا خاف الناس فطاعة الله ورسوله جالبة للأمن قال سبحانه وتعالى : «الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ»، منوهًا بأنه امتن الله على الخلق ببعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وجمع الله له في رسالته بين البشارة والنذارة.

خطيب المسجد النبوي استدل بما قال تعالى: « يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا»، وأعطاه الله من نعوت الرسالة أكملها، ومن كمال نصحه أن بين لأمته ما يخافه عليهم من الاعتقادات ومشقة التشريع وتنفير الناس عن الإسلام، والدنيا وفتنتها وما يكون في آخر الزمان، وتغير الحال وعقوبات الدنيا والآخرة وبيانه ذلك لأمته دليل على أنها تبتلى بها وتظهر فيها.

تجنب الفتن بالتزام هدي الرسول

وشدد علي أنه  أنه لا تتم النعم إلا بالإيمان، قال سبحانه وتعالى : « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي» ، وكل مسلم مأمور أن يدعو ربه بالهداية في كل صلاة « اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ »، وعلى المؤمن أن يخاف من فقد هذه النعمة أو نقصانها فالزم هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته.

وواصل القاسم تقديم التنبيهات من ملات الوقوع في الفتن قائلا : واحذر مما حذرك منه وخف مما خافه عليك لتأمن في الآخرة إذا خاف الناس فطاعة الله ورسوله جالبة للأمن قال سبحانه وتعالى : «الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ»، منوهًا بأنه امتن الله على الخلق ببعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وجمع الله له في رسالته بين البشارة والنذارة.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

وأشار إلى أن الإسلام يتألف الناس ويرغبهم الدخول فيه لما فيه من سعادتهم في الدارين، والله جعل أحد مصارف الزكاة المؤلفة قلوبهم، وكان صلى الله عليه وسلم يعطيهم من الفيء عطاء من لا يخشى الفقر، ويبذل أيضا للمسلمين ما يثبتهم على الدين، وخشي النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ما ينفرها عن الإسلام فترك إعادة بناء الكعبة على قواعد إبراهيم بعد فتح مكة وقال : " مخافة أن تنفر قلوبهم "،

وخلص في نهاية خطبة الجمعة بالمسجد النبوي الشريف إلي القول إن  والله زين الدنيا وهيأها وجعلها معبرا للآخرة وقد خاف النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن تصرفهم الدنيا عن حقيقة الاستعداد لما بعدها فقال : " إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض "، قيل : وما بركات الأرض، قال : " زهرة الدنيا "

ولعل الجائزة الكبري التي وعدنا الرسول صلي الله عليه وسلم بالحصول عليها حال تجنب الوقوع في الفتن وهي الآمان في الأخرة تدفع المؤمن لإتباع الهدي النبوي في هذا السياق والعمل بكل السبل لتجنب الفتن عبر اتباع تعاليم الإسلام والكف عن نواهيه وتجنب الأنواع المحتلفة ومن شهون البطون والفروج باعتبارها من أكبر أسباب الولوج إلي النار نجانا الله منها


الكلمات المفتاحية

الفتن في الإسلام الرسول والتحذير من الفتن فتنة المحيا فتنة الممات فتنة البطون فتنة الفروج

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بأن الفتن كثيرة كمواقع القطر ومنها كبار ومنها فتن تموج كموج البحر، منوهًا بأنه لا تتم النعم إلا بالإيمان، قال سبحانه وتعالى : « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ ل