أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

6 تأثيرات ضارة بالرضيع إذا تناول حليب أمه الحزينة

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 05 فبراير 2021 - 09:15 م
كما مرحلة الحمل، تحتاج الأم المرضع إلى بيئة صحية، تتمتع  من خلالها بصحة نفسية جيدة، وتحصل على تغذية صحية سليمة، وتمارس الرياضة، والاسترخاء، وتخرج للطبيعة والهواء الطلق .

لذا يشكل البقاء في بيئة سيئة، ممتلئة بالضغوط، أو تتسبب في حدوث حالة نفسية ومزاجية سيئة للأم المرضع، خطرًا على صحتها،  ورضيعها، وقد عرفت جداتنا  هذه الحالة قديمًا ، إذ كن يحذرن الأمهات الرضع الصغيرات في السن بألا ترضع  الأم صغيرها وقت الغضب، إو إذا ما أصابها الحزن، لتأثيرات هذا الأمر سلبيًا على صحة الرضيع.

لماذا تضر الرضاعة وقت الحزن الرضيع؟

نتناول عبر السطور التالية التأثيرات الضارة للمشاعر السلبية كالحزن، والغضب، والتوتر، على حليب الأم ومن ثم الرضيع في حال إرضاعه وقتها:


1- يتم إفراز هرمون التوتر المعروف بالكورتيزول ي في حليب الأم ويصل للطفل ويؤثر فيه. 
2-  يعاني الرضيع لدى تناوله حليب أمه الحزينة من اضطراب النوم، فيقل نومه أو يتقطع.
3- يصبح الرضيه سريع الغضب، كثير البكاء، بسبب تواجد هرمون التوتر في حليب أمه. 
4-  يشعر الرضيع بالخوف والحاجة لوجود الآخرين من حوله.
5- قد يرفض الرضيع حليب أمه.
6- في حال حدوث صدمة نفسية للأم فقد يقل الحليب ويشعر المولود بالجوع على الدوام، وفي حال استمر الحزن فالحليب سوف ينقطع.





الكلمات المفتاحية

حليب الأم كورتيزول توتر حزن غضب رضيع

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كما مرحلة الحمل، تحتاج الأم المرضع إلى بيئة صحية، تتمتع من خلالها بصحة نفسية جيدة، وتحصل على تغذية صحية سليمة، وتمارس الرياضة، والاسترخاء، وتخرج للطب