أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

يا أهل "السوشيال".. احذروا مصير قوم صالح

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 10 فبراير 2021 - 01:06 م

للأسف باتت مواقع التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا)، منصات لنشر الفضائح والتشهير بالناس في أحيان عديدة، وباتت (الفضيحة) تلف العالم كله في زمن قياسي، وكأننا أصبحنا لا نهتم إلا بالأخبار التي تؤذي الناس، وتتبع عوراتهم، وننسى أن الله بذاته العليا يتتبع عورة من يتتبع عورات الناس، ودليل ذلك ما أخرجه الإمام أحمد، وأبو داود من حديث أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتَّبعوا عوْراتهم؛ فإنه مَن تتبَّع عورة أخيه المسلم، تتبَّع الله عورته، ومَن تتبَّع الله عورته، يفضحه ولو في جوف بيته.


مصير قوم صالح


أيضًا هؤلاء الذين يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي للتشهير أو لنشر الشائعات، ينسون دائمًا، أن مصير قوم صالح إنما طال الجميع، من ذبح ومن سمع ونشر ومن حرض.. إذ أنه كم شخصاً من قرى ثمود ذبح ناقة نبي الله صالح عليه السلام؟!.. الإجابة: رجل واحد.. قال تعالى «فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر) … وكم شخص شارك في التحريض والتخطيط؟!.. الإجابة: 9 أشخاص، قال تعالى: « وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون ».. لكن على من أنزل الله العقاب على هذا الفعل؟!.. الإجابة: عاقب ثمود أجمعين.. قال تعالى: «فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين».. (القاتل - المحرض - الشامت - المخطط - والراضي - والساكت )، كلهم أخذهم العذاب وحل بهم العقاب.. إذن احذر عزيزي مستخدم مواقع التواصل الاجتماعي من فعل المنكر وإشاعته ونشره أو التشجيع على فعله.. فالأمر جلل.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


لماذا نختار النار؟


للأسف من يشارك في مثل هذه الأمور (التافهة)، كأنه يختار بيده النار، والعياذ بالله، لأنه ببساطة المغتاب إنما مصيره النار، فقد أخرج أبو داود، وأحمد عن المستورد بن شداد رضي الله عنه أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «من أكل برجل مسلم أكلة، فإن الله يطعمه مثلها في جهنم، ومن كسي ثوبًا برجل مسلم، فإن الله يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجل مقام سمعة ورياء، فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة»، انظر للمصير، وراجع نفسك فقد تكون أحدهم وأنت لا تدري، أو تكون واحدًا منهم وأنت تتصور أن الأمر سيمر مرور الكرام، أو مجرد (هزار عابر).. إذا كنت أنت تأخذ الأمور الجادة بمعيار (الهزار)، فالله عز وجل لا يتهاون في جرح مشاعر الناس، أو التقليل منهم، فما بالك بنشر الشائعات عنهم وفضحهم على الملأ؟!.

الكلمات المفتاحية

مصير قوم صالح مواقع التواصل الاجتماعي السوشيال ميديا نشر الفضائح والتشهير بالناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled للأسف باتت مواقع التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا)، منصات لنشر الفضائح والتشهير بالناس في أحيان عديدة، وباتت (الفضيحة) تلف العالم كله في زمن قياسي، و