أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

الرحمة.. الخلق المنسي

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 17 فبراير 2021 - 02:17 م


عزيزي المسلم، حاول أن تمارس الرحمة قدر المستطاع، فكلما تلطفت مع خلق الله زاد الله لطفه حولك، والتراحم بين الخلق يعني نشر الرحمة بينهم، يعني التآزر والتعاطف والتعاون، يعني بذل الخير والمعروف والإحسان لمن هو في حاجة إليه، ويكفي الرحمة شرفا وقدرا أنها صفة من صفات الله عز وجل، يتضمنها اسمه سبحانه: الرحمن، واسمه: الرحيم.. فهو رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما.. فقد وصف الله تعالى نفسه بالرحمة في كثير من الآيات القرآنية، فقال سبحانه: « وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ »، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: « إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »، وقال سبحانه: « كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ».


خلق المؤمنين


لذلك فإن الرحمة إنما هي خلق المؤمنين، وكلما كان العبد أرق فؤادًا وقلبًا، وأعظم نفعًا لعباد الله، وأكمل إحسانًا في عبادة الله، كان نصيبه أعظم وأوفر من رحمة الله، تأكيد لقوله تعالى: « إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ » (الأعراف: 56)، ومتى فتح الله أبواب رحمته، فلا ممسك لها، ومتى أمسكها فلا مرسل لها، تأكيدًا أيضًا لقوله تعالى: « مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » (فاطر: 2)، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما أرسل رحمة للعالمين، كما بين المولى عز وجل في قوله: « وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ » (الأنبياء: 107)، إذن هي صفة حميدة يجب أن يتصف بها كل عباد الله المؤمنين، والموقنين فيه سبحانه.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

الرحمة مفتاح كل شيء


علينا أن ندرك جيدًا أن الرحمة إنما هي مفتاح كل شيء، بل أنها مفتاح دخول الإسلام ذاته، قال تعالى يبين لنبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، أن الطريقة الوحيدة لحث الناس على دخول الإسلام إنما هي بالرحمة، قال تعالى: «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ » (آل عمران: 159)، لذلك فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحث الناس على التراحم فيما بينهم، فعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»، وكان أيضًا عليه الصلاة والسلام مثالاً للرحمة الخالصة الشفافة، فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أتقبلون الصبيان؟ فما نقبلهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أوأملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك».

الكلمات المفتاحية

خلق المؤمنين الرحمة مفتاح كل شيء الرحمة الخلق المنسي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، حاول أن تمارس الرحمة قدر المستطاع، فكلما تلطفت مع خلق الله زاد الله لطفه حولك، والتراحم بين الخلق يعني نشر الرحمة بينهم، يعني التآزر وال