أخبار

وماذا بعد الثانوية؟.. نصائح عملية ومهمة في انتظار النتيجة

السعادة ليست مستحيلة.. كيف تعيش حياة مبهجة بلا تعقيد ولا ارتكاب محرمات؟

سيدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة.. تعرف على صفته وما كان يفعله

عمرو خالد: لو عايز ربنا يقف جنبك وينجيك من الظلم والمخاطر.. الزم هذا الذكر

لتفادي المخاطر الصحية.. احذر الإفراط في شرب الماء خلال الحر

هذا ما يحدث لدماغ المرأة عندما تنجب طفلاً ثانيًا؟

الحيوان يحفظ عشرة صاحبه.. كيف بالكريم صاحب الحسب؟

"العين عليها حارس".. هل لذلك أصل في الشرع؟ (الشعراوي يجيب)

شيئان يدخِلان الجنة أو يدخِلان النار.. صلة الأرحام وصيانة المال.. فكيف ذلك؟

من العداء إلى الحب.. قصة أول معتمر في الإسلام

أذنبت وظلمت وعوقبت في أمي!

بقلم | عمر عبد العزيز | الاربعاء 17 فبراير 2021 - 03:47 م


عشت عمري وأنا مغيب بعيد عن ربنا، ظلمت وأذنبت، وربنا عاقبني في أغلى شخص في حياتي "أمي"، ربنا يرحمها، من وقتها وأنا في ابتلاءات مستمرة، أو قد تكون من زمان، ولكني لم أكن أنظر لها على أنها ابتلاءات من عند الله ليطهرني، أخشى أن يستمر حالي ووضعي السيء والحزن على ما فعلته في نفسي وضيعته من عمري؟


(و. ع)



يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


مع كل لحظة تمر من عمرك، يتجدد الكون كله، وتتجدد خلايا جسمك، وتتغير الطبيعة، ويكبر الصغير، ويقوي الكبير، فالتغيير طبيعي لا تقلق، فلا شيء يبقى ويظل على حاله، هذه هي سنة الحياة، فلا داعي للحزن، واعلم أن وفاة والدتك رسالة الله لك لتتغير أنت أيضًا للأفضل.

 الله سبحانه وتعالي هو الباقي الذي لا يتغير، في حين أن كل أمر في الكون قابل للتغير حتي القلوب نفسها، فإذا بفاسق يتوب وصالح ينتكس، إنما هي قلوب بين يدي الله.

 عد لطريق الله، استعد نفسك وقواك مهما كانت ذنوبك وهمومك، فحالك الآن حتى لو كان حزنًا وهمًا فلن يدوم، استغل الأيام المباركة وتقرب إلي الله، ادعه يغفر لك ويصلح حالك، صوم وتصدق، واذكر الله ليل نهار، اعزم النية على أنك ستتغير للأحسن.

اقرأ أيضا:

وماذا بعد الثانوية؟.. نصائح عملية ومهمة في انتظار النتيجة


الكلمات المفتاحية

الابتلاء الذنب المعصية الأم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عشت عمري وأنا مغيب بعيد عن ربنا، ظلمت وأذنبت، وربنا عاقبني في أغلى شخص في حياتي "أمي"، ربنا يرحمها، من وقتها وأنا في ابتلاءات مستمرة، أو قد تكون من زم