أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

هل أنت مأمور أم مسئول؟ مستقبلنا مرهون بهذا السؤال الأخلاقي

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 03 مارس 2021 - 09:34 ص


أوتدري عزيزي المسلم، أن مستقبلنا مرهون بسؤال أخلاقي رئيس هو: (هل الإنسان مسئول عن أفعاله فقط أم عن نتائج أفعاله؟).. فهناك من يحتكمون إلى قاعدة أنا (عبد مأمور)، يعتبرون أنفسهم مسئولين عن أفعالهم وليسوا مسئولين عن نتائج أفعالهم.. فهذا إبليس عليه لعنة الله، وكذلك من يمارسون (إضلال) الناس (كما ورد في القرآن في أكثر من موضع) يتبرأون من مسئولينهم عن نتائج أفعالهم.

قال تعالى موضحًا ذلك: «إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ».. فمثلا رجال النازي إدولف هتلر تبرأوا من مسئوليتهم عن نتائج أفعالهم، واعتبروا أن مجرد صدور أمر من أعلى لفعل أي شيء يجب تنفيذه دون أدنى إحساس بالمسئولية عن نتائجه.. فهل الإسلام يؤيد ذلك؟.

هل أنت مأمور؟


القرآن الكريم دان فرعون وهامان وجنودهما (وهم مأمورون)، وهناك الآن في الغرب، نقاش علمي وأخلاقي، حول تأثيرات الإعلام التقليدي والإعلام الجديد والفن في الفرد والمجتمع، على قاعدة السؤال (هل أنت مأمور أم مسئول)؟

الإسلام وضع حدًا صريحًا لهذا السؤال، وبينها واضحة أن الإنسان مسئول على تصرفاته كلها، وأنه لا طاعة لخالق مهما كان في معصية الخالق، فقد أخرج البخاري ومسلم عن علي رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشًا، وأمر عليهم رجلًا، فأوقد نارًا، وقال: ادخلوها، فأراد ناس أن يدخلوها، وقال الآخرون: إنا قد فررنا منها، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: «لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة»، وقال للآخرين قولًا حسنًا، وقال: «لا طاعة في معصية الله؛ إنما الطاعة في المعروف»، وكانت هذه الحادثة سببًا في نزول قوله تعالى: ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » (النساء: 59).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

السمع والطاعة


لكن ما معنى السمع والطاعة في الإسلام؟.. الإجابة واضحة كما بينتها الآية السابقة، وهي أنه السمع والطاعة المطلقة فيما أمر به المولى عز وجل، أو نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، ثم تأتي طاعة أولي الأمر، ولكن فيما ليس بمعصية لله ورسوله.

فقد أخرج البخاري ومسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة»، كما روى الإمام أحمد عن عمران بن حصين رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «لا طاعة في معصية الله».

الكلمات المفتاحية

السمع والطاعة هل أنت مأمور أم مسئول؟ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أوتدري عزيزي المسلم، أن مستقبلنا مرهون بسؤال أخلاقي رئيس هو: (هل الإنسان مسئول عن أفعاله فقط أم عن نتائج أفعاله؟).. فهناك من يحتكمون إلى قاعدة أنا (عب