أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

كلما خلوت بنفسي وقعت في هذا الذنب.. ماذا أفعل؟

بقلم | محمد جمال | السبت 06 مارس 2021 - 08:40 م

في بعض الأحيان وهذا شائع للأسف أن يخلو الإنسان بنفسه ويقترف بعض الذنوب في الخفاء حيث لا يطلع عليه أحد ..وربما كان هذا الإنسان صاحب مكانة مرموقة أو أنه ممن ينظر إليه إجلال لدينه أو علمه  لكنه إذا خلا بنفسه وقع في المعصية؛ كالاستمناء، أو النظر إلى المحرمات، ونحو ذلك. ومثل هذا يقع في حيرة أمام نفسه ماذا يفعل؟

بداية إن الذنوب مهما كبرت فهي لا تخرج عن رحمة الله بك ولا ينبغي أن تعتقد أن الله لن يغفرها لك وعليك ألا تيأس  وتديم جهاد نفسك وتحصنها مرات ومرات.

كما أن من المعلوم أن الذنوب سواء كبائر أو صغائر إما أن يرتكبها العبد علانية ومجاهرة أمام الناس وهو هذا مجاهر بذنبه أن تقع منه في السر وذنوب الخلوات من أقبح الذنوب وأخطرها.

ذنوب الخلوات:

إن ما علينا أن نعلمه أننا مأمورون جميعا بالابتعاد عن كل الذنوب كبيرها وصغيرها دقها وجلها علانيتها وسرها ونجاهد في سبيل ذلك فإن غلبت علينا شقوتنا وذلت أقدامنا لمعصي فلنبادر إلى التوبة ونرفع راية الاعتذار ونقوم طريقنا قبل أن يدركنا الموت الذي يأتي بغتة ولنحذر من ذنوب الخلوات فعن ثوبان عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا، فيجعلها الله -عز وجل- هباء منثورا، قال ثوبان: يا رسول الله، صفهم لنا، جلهم لنا، أن لا نكون منهم، ونحن لا نعلم. قال: أما إنهم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

مجاهدة النفس:

ومن أقوم الطرق وأعدلها ولا سبيل للخروج عنها مجاهدة النفس فبها تستقيم الأمور وتعدل المسير ولن يمل الله حتى تمل كما أن مجاهدة النفس  تساعدك على في التخلص من الذنوب ما دمت مخلصا والله تعالى يقول: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ {العنكبوت:69}، ومهما عدت فوقعت فيها، فلا تمل من تكرار التوبة، فإن الله يتوب على العبد ما تاب العبد إليه، وكلما أذنب العبد، وتاب توبة نصوحا صادقة؛ فإن الله يتوب عليه؛ لأنه واسع الكرم، عظيم الفضل والجود والمَنِّ -تبارك وتعالى.

إياك واليأس:

إياك واليأس من رحمة الله تعالى، فاليأس من رحمة الله تعالى أخطر من الذنب نفسه، وتوبي كلما أذنبت مهما تكرر منك الذنب، وقد روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وَسَلَّمَ-، فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-، قَالَ: أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا، فَقَالَ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ، ومعنى الحديث: ما دمت يا ابن آدم تذنب، فتتوب توبة نصوحا صادقة، فإني أتوب عليك، وأغفر لك.

وما علينا إلا أن نكثر من الحسنات الماحيات، فإن الحسنات يذهبن السيئات، والزم الذكر، والدعاء، والتضرع لله تعالى، حتى يصرف عنك هذه المعصية، فإن القلوب بين إصبعين من أصابعه -سبحانه- يقلبها كيف يشاء،  ولنجدد التوب كلما وقع أحدنا في معصية فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون.


الكلمات المفتاحية

إياك واليأس مجاهدة النفس ذنوب الخلوات التوبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في بعض الأحيان وهذا شائع للأسف أن يخلو الإنسان بنفسه ويقترف بعض الذنوب في الخفاء حيث لا يطلع عليه أحد ..وربما كان هذا الإنسان صاحب مكانة مرموقة أو أنه