أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

لا تستبطأ الرزق.. فالمقدر لك ستأخذه مهما كان

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 10 مارس 2021 - 10:36 ص




كثير من الناس للأسف تراه يستبطأ الرزق، بل أنه بعض الناس قد يحزن حزنًا شديدًا لأنه سأل الله عز وجل مسألة، وتأخرت الإجابة، ومنهم من يقنط من رحمة الله وليعاذ بالله، ومنهم من تراه يغضب، ويحدث نفسه بأن الله يغضب عليه، ولا يمنح هذا أو ذاك نفسه فرصة بأن يعي جيدًا بأن الله قدر الرزق لكل عبد، ولن يموت أبدًا عبد ما إلا بعد أن ينال كل رزقه مهما كان، وفي كل مكان، فعن حذيفة قال : قام النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا الناس ، فقال : « هلموا إلي » . فأقبلوا إليه ، فجلسوا فقال : « هذا رسول رب العالمين جبريل صلى الله عليه وسلم، نفث في روعي أنه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها ، وإن أبطأ عليها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تأخذوه بمعصية الله تعالى ، فإن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته».


استعجال الحلال بالحرام


هناك أيضًا للأسف من يستعجل الرزق الحلال، بأن يلجأ إلى الحرام، والكارثة التي يقع فيها هؤلاء أنهم ينسون أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين، وأنه سبحانه يقدر لعباده الرزق حيث يشاء، وقدر لكل مخلوق حقه من الرزق، فلا يموت وإلا وحصل على ما قدر له، بينما هو سبحانه بالأساس لم يخلق العبد ليشغله بطلب الرزق، وإنما فقط عليه السعي، وعلى الله الرزق، قال تعالى: «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ » (الذاريات: 56 - 58).. لذا حينما سأل الإمام الحسن البصري عن سر زهده في الدنيا: فقال قولته الشهيرة: «علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي».

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

قسمة المال


من قال إن من يعطيه الله المال، فهو يحبه، هذه مقولة خاطئة مئة بالمئة، فهذا قارون أعطاه الله المال ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولى القوة، وهو لا يحبه، بل خسف به وبداره الأرض فيما بعد، بينما الأساس أن يمتحن الله الناس، قال تعالى يوضح ذلك: «وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ » (القصص: 77)، بينما أعطى الله المال لسيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو يحبه، حيث أنفق على جيش العسرة، وقال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، في حقه: «ما ضر عثمان ما عمل بعد هذا اليوم»، وأعطى الملك لفرعون وهو لا يحبه، وأعطاه لسليمان وهو يحبه، إذن الملك ليس مقياساً، والمال ليس مقياساً، وإنما هو فتنة يبتلي به عباده فيما ينفقونه، خيرًا أم شرًا؟.

الكلمات المفتاحية

استعجال الحلال بالحرام قسمة المال استبطاء الرزق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير من الناس للأسف تراه يستبطأ الرزق، بل أنه بعض الناس قد يحزن حزنًا شديدًا لأنه سأل الله عز وجل مسألة، وتأخرت الإجابة، ومنهم من يقنط من رحمة الله ول