أخبار

حتى لا تضيع ثوابك.. تعرف على شروط الاضحية

النوم على ظهرك يزيد من خطر إصابتك بهذه الأمراض العصبية

دراسة: السمنة ترتبط بـ 13 نوعًا من السرطان

النبي لا ينسى المعروف أبدًا.. اقرأ وتعلم كيف تحب أن تكون

كيف يكون عملك صالحًا متقبلاً عند الله؟.. تعرف على أهم الوسائل

نسمع كثيرًا عن "خيار الأمة".. فما هي صفاتهم؟

"حلاوة المناجاة".. هل سمعت بدعاء هؤلاء الصالحين؟

ارحم نفسك من التفكير في الحسابات والتوقعات والانتظار

40 فائدة للصلاة على النبي.. تنال بها الخير والبركة في الدنيا وتنال شفاعته وصحبته بالجنة

رسالة إلى من يدعون الفقر حتى "يخذوا العين".. احذروا قلة البركة

معقولة تقبل العوض؟!

بقلم | عمر نبيل | الاحد 26 ابريل 2026 - 02:06 م


كثيرًا ما نسمع من أحدهم ينذر صاحبه الذي تضرر جراء شخص آخر، بأن عليه ألا يقبل العوض، ويردد على مسامعه مقولة (معقولة هتقبل العوض)، والحقيقة أن الإسلام أباح بالفعل العفو، وخصوصًا عند المقدرة، لكن عجيب أمر الناس حين يتحول ما شرعه الله لحفظ الحقوق إثمًا في عرق البعض، فحين يخطئ أحدهم ويفسد لك شيئًا، تعلمنا أن عليه إصلاحه، فلماذا يعاتب المجني عليه إذا طالب بحقه ماديًا أو معنويًا؟
فقد دلت نصوص الشرع من الكتاب والسنة على مشروعية التعويض عن الأضرار، ومن ذلك قوله تعالى: «فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ» (البقرة:194)، وقوله سبحانه: «وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ» (النحل:126)، وقوله أيضًا سبحانه وتعالى: «وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ» (الشورى:40).


خذ حقك ولا تخجل


عزيزي المسلم، إذا أضرك أحدهم في أمر ما، ورأيت أنه من حقك أن تأخذ مقابل ذلك، فخذ ولا تتردد، فإن الإسلام شرع ذلك، ولم يمنعه أبدًا، أما إن عفوت فالأمر إليك، وربما يكون أصلح، كما قال المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ»، أي أن الله هو الذي سيعوضك، وحينها لا يمكن لعبد أن يتخيل مدى التعويض الذي سيلقاه، لأن العاطي هنا هو الوهاب العظيم، فمن منا من الممكن أن يحسب كم هذا العطاء.. مؤكد لا أحد.
لكن إن أردت العوض فلا مانع، ومما يدل على مشروعية التعويض عن الضرر تلك الحادثة التاريخية التي حكم فيها نبيا الله داود وسليمان عليهما السلام بالتعويض لصاحب الزرع الذي تضرر من نفش الغنم فيه، وقد سجلها القرآن الكريم حيث قال الله سبحانه: «وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ» (الأنبياء:78).

اقرأ أيضا:

حتى لا تضيع ثوابك.. تعرف على شروط الاضحية

موقف السنة


أيضًا السنة النبوية أكدت مشروعية حصول من وقع عليه الضرر على التعويض الذي يليق، فعن سيدنا أنس رضي الله عنه قال: أهدت بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إليه طعاماً في قصعة، فضربت عائشة القصعة بيدها فكسرتها، وألقت ما فيها، فقال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «طعام بطعام، وإناء بإناء»، وفي لفظ: فقالت أم المؤمنين عائشة: يا رسول الله ما كفارته؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «إناء كإناء، وطعام كطعام».

الكلمات المفتاحية

قبول العوض وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ حصول من وقع عليه الضرر على التعويض

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثيرًا ما نسمع من أحدهم ينذر صاحبه الذي تضرر جراء شخص آخر، بأن عليه ألا يقبل العوض، ويردد على مسامعه مقولة (معقولة هتقبل العوض)، والحقيقة أن الإسلام أ