أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

قبل أن تسارع للرد عليهم.. طرق عملية في نصح الناس وتوجيههم

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 15 مارس 2021 - 12:55 م

كثير من الناس خلال الفترة الأخيرة، اتخذ من نفسه مرجعًا ليجيب على أسئلة الناس، يتعامل كأنه (عالم) بكل بواطن الأمور، إذا سئل في الدين يجيب، وإذا سئل في علم ما لا يتردد، وإذا سئل في الصحة أو الفلسفة فإنه يصول ويجول، ربما كثير من هؤلاء تكون ردودهم غير متقنة، ولكن البعض يكون أكثر (حيطة)، فتراه يجيب من حيث لا يقع في خطأ، فيظل (يلف ويدور)، كأنه الأعلم بهذه المسألة دون غيره، وينسى هذا وذاك، أنه من أجاب بغير علم ولا هدى، ضل وأضل.

وفي ذلك يقول عبد الرحمن بن مهدي: «كنا عند مالك فجاءه رجل، فقال يا أبا عبد الله: جئتك من مسيرة ستة أشهر.. حملني أهل بلدي مسألة أسألك عنها، فسأل الرجل عن المسألة، فقال الإمام مالك رحمه الله تعالى: ( لا أدري)، فبهت الرجل! وقال الرجل: أي شيء أقول لأهل بلدي إذا رجعت إليهم؟ قال: تقول لهم: قال مالك: لا أدري».

الرسول نفسه يسأل!

أغرب ما قد تسمعه أذنك أن تعلم أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم بذاته ومكانته عند الله عز وجل، ورغم أنه كان لا ينطق عن الهوى، إلا أنه كان أحيانًا يسئل فينتظر الإجابة من الله.. تخيل.. الرسول الأعظم لا يجيب إلا بعد أن يعرف الإجابة، فكيف بنا نتجرأ على الإجابة في كل شيء، وكأننا أهلا لكل علوم الدنيا والآخرة.. إذ يروى أن إعرابيًا تخطى الصفوف ووصل إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وسأله: كم قضى موسى لدى شعيب.

وعلى الرغم أن السؤال إجابته بين الثماني والعشر سنين، إلا أن رسول الله رفض الإجابة، وقال للإعرابي: انتظر حتى أسأل أخي جبريل.. ولم يرد عليه إلا بعد أن أبلغه جبريل أنه قضى 10 سنين.. تخيل أن السؤال ليس بالمهم، فما يضير أو ينفع الإعرابي كم قضى موسى لدى شعيب؟.. لكن الإجابة لابد أن تكون موثقة، وليس بالتوقع أو بالتخيل والتصور.. هكذا علمنا الإسلام.

نهي إلهي

القرآن الكريم، تضمن آية عظيمة، يمر عليها كثير من الناس ولا يقفون أمامها ولو قليلا، رغم أنه تتضمن نهي إلهي تام عن الخوض في أي إجابة دون علم أو دراية مسبقة، لأن ذلك نتيجته سيئة لأبعد درجات السوء على المجتمع ككل، قال تعالى: «وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ » (النحل: 116، 117).

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالماً اتخذ الناس رؤوسا جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا».

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

الكلمات المفتاحية

النصح الصلح الصلح بين المتخاصمين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير من الناس خلال الفترة الأخيرة، اتخذ من نفسه مرجعًا ليجيب على أسئلة الناس، يتعامل كأنه (عالم) بكل بواطن الأمور، إذا سئل في الدين يجيب، وإذا سئل في