أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

مجمع البحوث الإسلامية ": الثبات والمرونة أهم خصيصة للإسلام يمكن الانطلاق منه كقاطرة للتجديد

بقلم | علي الكومي | السبت 20 مارس 2021 - 05:45 م

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عيّاد في فعاليات المؤتمر العلمى الدولى فى دورته الأولي بكلية  الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بدسوق جامعة الأزهر

بعنوان: "تجديد العلوم العربية والإسلامية بين الأصالة والمعاصرة"، وذلك بمشاركة وكيل الأزهر الشريف.

وقال الأمين العام خلال كلمته، إن الحديثُ عن موضوعِ التجديدِ في الدينِ يشغل بال الكثير ، حيث تعدَّدَتِ المؤتمراتُ،  وتنوَّعتِ الرُّؤَى والأطروحاتُ حولَ هذه القضيةِ، التي أضْحَتْ موضوعَ الساعةِ، وحديثَ العلماءِ والمفكرينَ والساسةِ والمصلحينَ، وإنِ اختلفتْ آليةُ العَرْضِ، وطُرُقُ الطَّرْحِ، وأساليبُ المعالجةِ.

المرونةبوابةتجديدالفكرالإسلامي

أضاف عياد أن موضوع التجديد لا يزال الحديثُ عنه مطلوبًا، ويزدادُ الحديثُ عنه عندما يكونُ متعلِّقًا بالإسلامِ الذي ختمَ اللهُ به الرسالاتِ، ولاسيَّما مع سماتِهِ التي تدفعُ إلي التجديدِ، وخصائصه التي تُحَتِّمُهُ، ونصوصِهِ التي تُوجِبُهُ، ولا نُغالي إذا قلنا إنَّها تَفْرضُهُ.

أوضح الأمين العام أن أهمِّ خصائصِ الإسلامِ وأهمِّ سماتِهِ أنَّه يجمعُ بين الثباتِ والمرونةِ؛ وهذه قاعدةٌ أصيلةٌ يمكنُ الانطلاقُ من خلالِهَا لبحثِ هذا الموضوعِ، وتحديدِ ما يَقْبَلُ التجديدَ، وما يُمكِنُ أنْ يَخْضَعَ له، وما يَنْسجمُ وآلياتِهِ.

أشار عياد إلى أن موضوع التجديد يؤكِّدُ عظمةَ هذا الدينِ من خلالِ تجاوزِهِ لحواجزِ الزمانِ والمكانِ؛ فهو صالحٌ لكلِّ الأزمنةِ مهما تعاقبتْ، ولكلِّ الأمكنةِ مهما اختلفتْ وتنوعتْ وتباعدتْ، فهو لا تتسامى عليه الحدودُ.

أضاف عياد أنَّ هناك أمورًا عِدَّةً تدفعُ إلى التجديدِ، بل تُوجِبُهُ وتؤكِّدُهُ، ومنْ أهمِّهَا، واقعُ العالمِ الإسلاميِّ في عصرِنَا الراهن، والأخطارُ التي تواجهُ العالمَ الإسلاميَّ، والغاياتُ العظيمةُ التي تَنْتُجُ عنه، والعملُ على قيادةِ المسيرةِ الحضاريةِ للأَمَّةِ، وضرورةُ توضيحِ مضامينِ الدينِ للمخاطبين، والمشاركةُ في صُنْعِ الحضارةِ الإنسانيةِ، والتأسيسِ  للعُمْرانِ.

التجديدوتحديث الأقضية

وختم الأمين العام كلمته بالتأكيد أنه على الرَّغْمِ من أهميةِ التجديدِ في الفكرِ الإسلاميِّ، إلَّا أنَّ بعضَهُم  لا يزالُ يتخَوَّفُ منه، أو يُشَكِّكُ في إمكانيةِ حدوثِهِ، وهو مخطئٌ من دونِ شَكٍّ؛ فنحن -الآنَ- نعيشُ في عالَمِنَا العديدَ من الأحداثِ المهمةِ، التي تُوجِبُ أنْ يُسْتَحْدَثَ لها أقضيةٌ، وأحكامٌ تتناسبُ ومتغيراتِ الزمانِ والمكانِ.



الكلمات المفتاحية

جديد العلوم العربية والإسلامية بين الأصالة والمعاصرة التجديد في الإسلام مؤتمر كلية الدراسات الإسلامية مجمع البحوث الإسلامية نظير عياد

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن الحديثُ عن موضوعِ التجديدِ في الدينِ يشغل بال الكثير ، حيث تعدَّدَتِ المؤتمراتُ، وتنوَّعتِ الرُّؤَى والأطروحاتُ حولَ هذه القضيةِ، التي أضْحَت