أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

هل كل الحيل مذمومة؟.. أغرب الحكايات

بقلم | عامر عبدالحميد | الاحد 21 مارس 2021 - 09:59 ص

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة، ورّى بغيرها- أي أظهر أنه يريد وجهة غير التي يريدها- ، وكان يقول: «الحرب خدعة».
وسئل بعض الفقهاء عن الحيل في الفقه فقال: علمكم الله ذلك فإنه قال: "وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث".
والعرب كانت تعرف اصحاب الحيل ووصفتهم بالدهاة، حيث قيل: كان دهاة العرب أربعة، كلهم ولدوا بالطائف: |(معاوية، وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، والسائب بن الأقرع).

الهرمزان يحتال على الفاروق عمر :


ولما أراد عمر رضي الله عنه قتل الهرمزان استسقى ماء فأتوه بقدح فيه ماء، فأمسكه في يده واضطرب فقال له عمر لا بأس عليك حتى تشربه، فألقى القدح من يده فأمر عمر بقتله.
 فقال: أو لم تؤمني من الموت؟ قال: كيف أمنتك. قال: قلت لا بأس عليك حتى تشربه وقولك لا بأس عليك أمان ولم أشربه.
 فقال عمر: قاتلك الله أخذت مني أمانا ولم أشعر.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

مواصفات أصحاب الحيل المحمودة:


كان يقال: الحاجة تفتح أبواب الحيل.. وقيل أيضا: ليس العاقل الذي يحتال للأمور إذا وقع فيها، بل العاقل الذي يحتال للأمور أن لا يقع فيها.
 وقال الضحاك بن مزاحم لنصراني: لو أسلمت، فقال: ما زلت محبا للإسلام إلا أنه يمنعني منه حبي للخمر، فقال: أسلم واشربها، فلما أسلم قال له: قد أسلمت، فإن شربتها أقيم عليك الحد وإن ارتددت قتلناك، فاختر لنفسك، فاختار الإسلام وحسن إسلامه، فأخذه بالحيلة.

أغرب حيلة:


قيل: دليت من السماء سلسلة في أيام داود عليه الصلاة والسلام عند الصخرة التي في وسط بيت المقدس، وكان الناس يتحاكمون عندها فمن مد يده إليها وهو صادق نالها ومن كان كاذبا لم ينلها إلى أن ظهرت فيهم الخديعة، فارتفعت.
وكان سبب ذلك أن رجلا أودع رجلا جوهرة، فخبأها في مكانه في عكازة، ثم إن صاحبها طلبها من الذي أودعها عنده فأنكرها، فتحاكما عند السلسلة.
 فقال المدعي:اللهم إن كنت صادقا فلتدن مني السلسلة، فدنت منه فمسها، فدفع المدعى عليه العكازة للمدعي وقال: اللهم إن كنت تعلم أني رددت الجوهرة إليه، فلتدن مني السلسلة، فدنت منه فمسها.
 فقال الناس: قد سوت السلسلة بين الظالم والمظلوم، فارتفعت بشؤم الخديعة، وأوحى الله تعالى إلى داود عليه الصلاة والسلام: «أن احكم بين الناس بالبينة واليمين» . فبقي ذلك إلى قيام الساعة.

الكلمات المفتاحية

مواصفات أصحاب الحيل المحمودة الهرمزان يحتال على الفاروق عمر هل كل الحيل مذمومة؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة، ورّى بغيرها- أي أظهر أنه يريد وجهة غير التي يريدها- ، وكان يقول: «الحرب خدعة».