أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

التوسل أثناء الدعاء له صور تعرف عليها

بقلم | محمد جمال حليم | الاثنين 22 مارس 2021 - 06:00 م
لا يمكن أبدا التهاون في استخدم لدعاء كما يفعل البعض معتبرا أن الأخذ بالأسباب هو الأصل فالدعاء يعني الرجوع والخضوع واستمطار السماء والتذلل لمن بيده الأمر وإلا فلا تنفع الأسباب دو مسببها.
ومن الأمور المرتبطة بالدعاء والتي كثر فيها الكلام التوسل ثناء الدعاء .. والتوسل له صور وله مواطن يشرع فيها ومن هذه الصور ما يلي:

صور التوسل:
الأول: التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته، قال تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون)، فيقدّم العبد بين يدي دعاء الله تعالى الاسم المناسب لمطلوبه، كتقديم اسم الرحمن حال طلب الرحمة، والغفور حال طلب المغفرة، ونحو ذلك.
الثاني: التوسل إلى الله تعالى بالإيمان والتوحيد، قال تعالى: (ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين).
الثالث: التوسل بالأعمال الصالحة بأن يسأل العبد ربه بأزكى أعماله عنده، وأرجاها لديه، كالصلاة والصيام وقراءة القرآن، والعفّة عن المحرّم ونحو ذلك. ومن ذلك الحديث المتفق عليه في الصحيحين في قصة الثلاثة نفر الذين دخلوا الغار، وانطبقت عليهم الصخرة، فسألوا الله بأرجى أعمالهم.
ومن ذلك أن يتوسّل العبد بفقره إلى الله، كما قال الله تعالى عن نبيه أيوب عليه السلام: (أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)، أو بإقرار العبد بظلمه نفسه، وحاجته إلى الله، كما قال تعالى عن نبيه يونس عليه السلام: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).
وليس التوسل بالأمور المذكورة مما يدخل تحت أنواع التوسل المشروع، فالذي يظهر عدم مشروعية هذا الدعاء.

تطبيقات عصرية للتوسل:
ومن تفريعات التوسل ما ذكرته اللجنة العلمية لسؤال وجواب من بيان أن قول الإنسان: أسألك بحق الأذان، أو بحق الأيام الفضيلة، أو بحق رمضان، أو بحق العشر، أو بحق يوم الجمعة، فيه تفصيل: فإن أراد الداعي معنى يعود إلى أفعال الله تعالى: جاز، كأن يكون مراده بـ"حق يوم الجمعة"، أو "حق شهر رمضان"، أو نحو ذلك: فعل الله، الذي هو ما جعله لهذا الوقت المعين من حرمة وفضل، أو ما شرعه لعباده من تعظيم هذا الوقت المعين، أو نحو ذلك مما يعود إلى فعل الله تعالى الشرعي، أو الكوني القدري.

وأضافت إن أراد التوسل بنفس الأيام والأزمنة والأفعال المخلوقة، لشرفها وكرامتها: لم يجز، ومن إرادة أفعال الله، أن يقصد بقوله: أسألك بحق رمضان، أي بقبولك الأعمال فيه، وبإثابتك للصائمين، وهكذا.

وتلفت إلى أن هذا القصد لا يستحضره كثير من الداعين بهذه الألفاظ، فالصواب أن يقال: الأصل أنه لا يجوز الدعاء بهذه الأدعية، وأنه يمنع نشرها؛ لأنها من التوسل بالمخلوقات، مع أنه لا حاجة إلى ذلك، وفيه تكلف، وفي الأدعية المشروعة كفاية فالأصل هو منع الدعاء بهذه الأدعية، لما يحتمله الدعاء بها من معنى باطل ممنوع، وبعد المعنى الصحيح عن أذهان أكثر القائلين له، والداعين به، لكن من قصد بذلك: التوسل بفعل الله تعالى، فلا بأس به، وبكل حال، ففي الأدعية الثابتة غنية وكفاية من تكلف غيرها.

الكلمات المفتاحية

تطبيقات عصرية للتوسل التوسل معنى الدعاء الأخذ بالأسباب صور التوسل التوسل المشروع التوسل غير المشروع

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لا يمكن أبدا التهاون في استخدم لدعاء كما يفعل البعض معتبرا أن الأخذ بالأسباب هو الأصل فالدعاء يعني الرجوع والخضوع واستمطار السماء والتذلل لمن بيده الأ