أخبار

حبُّ الدنيا وكراهيةُ الموت.. حين يختلُّ ميزانُ القلب

الإجازة الصيفية.. كيف تقضيها لتصنع ذكريات جميلة وتكسب مهارات جديدة؟

كيف نستقبل شهر الله المحرّم؟ بداية عامٍ بطاعة لا بمجرد عادة

6 خطوات بسيطة لتعزيز صحة أمعائك وحمايتك من مشاكل القلب الخطيرة

دراسة: انخفاض ضغط الدم يزيد من خطر الإصابة بالزهايمر بـ 3 أضعاف

أقوى وأفضل 3 دروس من الهجرة النبوية.. منهم إزالة هم وكرب

لماذا كان أبوبكر الصديق هو رفيق النبي في الهجرة دون غيره من الصحابة؟

الهجرة النبوية وإعلان دولة العدل.. هكذا أسس النبي دستورها

في الهجرة النبوية.. النبي يحب الفأل الحسن

جنود في طريق الهجرة.. كيف سخرهم الله لنجاح الرحلة المباركة

بعد أن تنهك وتستهلك.. وصفة تجعلك تحقق هدفك في النهاية

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 29 مارس 2021 - 11:32 ص



عزيزي المسلم، حينما تُنهك جدًا، وتصبح مستهلك جدًا، ومع ذلك ليس أمامك سوى أن تسير وتكمل ما بدأته، ربما تكون مشاعر ظاهرها يأس لكن باطنها بداية معنى التقبل والاستسلام..

لذا حاول أن تتقبل الأمر الواقع بحلوُه ومُره .. كأن تسعى لهدفك في صمت .. لأنه باختصار لن يحدث في النهاية سوى المقدر لك.. سواء كان على هواك أو غير ذلك.. حينها لاشك ستتحرر من مفهوم ( الآلهة).. بأن تؤله أي سبب وأي شخص وأي ظرف .. فقط تسلم نفسك لإله واحد، تأكيدًا لقوله تعالى:  ( إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ).

اليأس وبداية النجاح

عزيزي المسلم، يا من تعرضت لمواقف صعبة، وتصورت أن اليأس هو النهاية الحتمية لحياتك، اعلم يقينًا أن اليأس أحيانًا قد يكون هو بداية النجاح الحقيقي.. يقول الكاتب الأمريكي الشهير روبرت جرين: (أحياناً تحتاج إلى أن تصبح يائساً بعض الشيء لكي تستطيع الوصول إلى أي مكان ).. لذا إياك أن تستهين بأي شعور تحسه .. وإياك أن تستهين بيأسك .. لأنك لا تعرف هو سببًا لماذا !..

فرق كبير حين ترى إحساسك مخلوق من عند الله عز وجل، عن أن تراه مجرد إحساس وجوده يضايقك وفقط .. عليك دائمًا أن تتذكر أن الله عز وجل حين تحدث في قرآنه الكريم عن العسر، جعل بعده يسرين، قال تعالى: «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا » (الشرح: 5، 6).

تحريم القنوط

عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن الله عز وجل حرم القنوط واليأس بالأساس، فقال على لسان نبيه يعقوب عليه السلام: « وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ » (يوسف: 87)، وقال أيضًا سبحانه وتعالى على لسان نبيه إبراهيم عليه السلام: « قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ »  (الحجر: 56)، بل أنه خاطب عباده أجمعين بألا ييأسوا من روح الله مهما كانت الظروف، قال تعالى: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » (الزمر: 53)..

إذن مهما انهكت أو استهلكت همتك، إياك أن تستسلم لليأس، بديهي أن تتعرض لبعض الاختبارات، والفطن الناصح هو من يقف ويصبر ويلقي الأمر برمته على الله، وهو موقن في أنه لن يتخلى عنه أبدًا.

اقرأ أيضا:

كيف تصنع لنفسك القمة وتكتب شهادة تفوقك؟

الكلمات المفتاحية

القنوط اليأس الأمل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، حينما تُنهك جدًا، وتصبح مستهلك جدًا، ومع ذلك ليس أمامك سوى أن تسير وتكمل ما بدأته، ربما تكون مشاعر ظاهرها يأس لكن باطنها بداية معنى التق