أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

كيف نعبر عن حبنا لأبنائنا أثناء العقاب؟!

بقلم | ناهد إمام | الخميس 01 ابريل 2021 - 06:20 م

يغفل الكثير منا عند تربية الأبناء عن مفهوم الحب غير المشروط،  وهو أن نحب الأبناء لأنهم أبناؤنا،  وليس لتصرفهم بطريقة لائقة،  أو مشرفة،  وخلافه،  فإذا أخطأ الطفل كان عليه وبالًا،  وسكب عليه وابلٌ من اللعنات،  وإذا أحسن التصرف قوبل بالترحيب والحب،  وكأنه لا يستحق هذا الحب إلا بالكد والعرق ليحصل عليه.

 المشكلة لدينا نحن الآباء أننا نحب أبناءنا بالفعل،  ولكننا لا نجيد التعبير عن هذا الحب في كل الأوقات،  وقت الخطأ يستحق منا الطفل الحب والتفاهم،  كما يحتاجهم بالضبط وقت الصواب،  ولكن ذلك يتطلب منا أن نفهم بعض النقاط حتى يتحقق لنا هذا المفهوم بالأسرة، وهو ما أسميه فن الإثابة والعقاب، ويمكن تلخيصه كالتالي:

1-  ليس عيبًا ولا ضعفًا أن نعبر عن حبنا لأبنائنا،  وقدوتنا في ذلك النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ، حيث يعتبر صلى الله عليه وسلم ذلك،  من مكملات الرحمة المطلوبة بين البشر،  ويحضرني واقعة بينه صلى الله عليه وسلم وأحد الأشخاص عندما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقبل أحفاده تعجب وقال أن لديه أبناءً كثر ما قبل واحدا منهم قط فأجابه صلى الله عليه وسلم بقوله (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).

 

2-  لو لاحظنا سلوكنا نجد ارتباطًا خاطئًا بين معاقبة الطفل وحالتنا النفسية،  بمعنى أننا لو كنا في حالة مزاجية جيدة من الممكن أن نتغاضى عن الأخطاء التي يجب ألا تترك دون توجيه ومناقشة ، وبالعكس عندما تكبلنا الهموم من العمل وخلافه،  نجد الطفل كبشًا للفداء لأتفه الأسباب،  مما يجعل عقل الطفل لا يرتبط بالثواب والعقاب بالمعنى الصحيح،  بل يشعر بالظلم عندما يعاقب.

 

3-  الجزاء من جنس العمل يجب أن نزن العقاب على قدر الخطأ والعكس.

4-  يجب أن نناقش الطفل لماذا عوقب بتوجيهه لغرفته مثلاً، ا وتركه لتجمع الأسرة ، وإلا سيشعر بالظلم لأنه عوقب دون أن يفهم نقطتين أساسيتين: ما الخطأ الذي ارتكبه ثم, لماذا استحق عليه هذا العقاب في جو من الهدوء بدون صوت مرتفع.

 

5-  عندما نرفع صوتنا بالصراخ في الطفل،  ثم نعاقبه بالحرمان من المصروف مثلا،  تمامًا كأننا نجمع على قلب عبد عذابين بل الواجب إذا رفعنا صوتنا (رغمًا عنا) اعتبر ذلك عقابًا للطفل.


د. دعاء ابراهيم حسن

مساعد باحث بقسم الطب النفسي بمستشفى الزهراء الجامعي بالعباسية.


اقرأ أيضا:

أهلي لا يعيرون حالتي النفسية اهتمامًا.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

كيف تقضي إجازة نصف العام؟ وسائل جديدة وممتعة لاستثمار الوقت


الكلمات المفتاحية

الحب غير المشروط حب الأبناء ثواب عقاب صراخ مصروف شخصي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يغفل الكثير منا عند تربية الأبناء عن مفهوم الحب غير المشروط، وهو أن نحب الأبناء لأنهم أبناؤنا، وليس لتصرفهم بطريقة لائقة، أو مشرفة، وخلافه، فإذا