أخبار

أخلاق يتوقف عليها دخول الجنة.. لا تستغن عن رزقك منها

لا تفر من قضاء الله.. (أغرب وأعجب الحكايات)

"ثمن شربة ماء وجلسة عزاء".. كرم أعجب من الخيال

لو عايز ربنا يحبك ويظلك في ظل عرشه.. الزم هذه الفضيلة

أعمال البر والخير ..بعضها يزيد فضله وأجره على العبادات.. نماذج مشرقة في حياة الأنبياء والصحابة

افعل الخير ولا تستقله.. العبرة بالمداومة لا بالكثرة

لهذه الأسباب نهي رسول الله عن الظلم في شهر رجب ..عظموا ما عظم الله

ما الحكم الشرعي للاحتفال بذكري الإسراء والمعراج خلال شهر رجب؟ .. دار الإفتاء تجيب

جهز دعواتك من الآن لرمضان .. جرب وسيستجب الله لك

سلوكيات لا يفعلها إلا المسلم الحقيقي.. تعرف على نفسك؟

"دحية الكلبي".. صحابي اختصه "جبريل" بشرف عظيم

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 26 ديسمبر 2025 - 01:42 م
كثيرة هي مواقف الصحابة العظيمة، لكن هناك ما يندر منها من حيث روعة الاختيار والتصرف، خصوصًا تلك التي يتدخل فيها الملائكة، ما بالك لو كان هذا الملاك هو سيدنا جبريل عليه السلام بذاته، حيث اختار صحابي جليل ليتشبه بصورته حينما يكون متحدثًا إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.. فمن هو هذا الصحابي الجليل ولماذا اختير هو بالتحديد؟.


مؤكد لابد أن يكون هذا الصحابي حسن المنظر والصورة، وكان النبي صلوات الله وسلامه عليه قد بعثه في السنة السادسة من الهجرة إلى هرقل قيصر ملك الروم، رسولًا، لأنه كان يجيد اللغات، فآمن قيصر برسالة الإسلام وامتنع عليه بطارقته، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك، فقال‏:‏ ‏"‏ثبت الله ملكه‏".. إنه الصحابي الجليل دحية بن خليفة الكلبي رضي الله عنه، فعن أنس رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قال: «كان جبرائيل يأتيني على صورة دحية الكلبي، وكان دحية رجلاً جميلاً».


من هو دحية الكلبي؟


هذا الصحابي الجليل من الأنصار، أسلم قديماً قبل غزوة بدر ولم يشهدها، ولكنه شهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزوة «أحد»، وما بعدها، وقد تزوج درة بنت أبي لهب بنت عم الرسول عليه الصلاة والسلام وعلى آله.. وقد كان الصحابي الجليل يحب الرسول عليه الصلاة والسلام وكان يرسل الهدايا إليه كثيرًا، حتى قبل أن يدخل في الإسلام.

اقرأ أيضا:

"ثمن شربة ماء وجلسة عزاء".. كرم أعجب من الخيال

دحية (المجاهد)


ولهذا الصحابي الجليل دور عظيم في عدد من الغزوات، ومن ذلك غزوة الخندق، فعندما عاد المشركين أدراجهم خائبين، ولما طلع الصباح انصرف نبي الله صلى الله عليه وسلم عن الخندق راجعا إلى المدينة فالمسلمون وضعوا السلاح، فلما كان وقت الظهر، أتى جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم معتما بعمامة من استبرق، على بغلة على سرجها قطيفة من ديباج، فقال: أقد وضعت السلاح يا رسول الله؟ قال: (نعم)، قال جبريل عليه السلام: "ما وضعت الملائكة السلاح، وما رجعت الآن إلا من طلب القوم، إن الله يأمرك يا محمد بالسير إلى بني قريظة، وأنا عامد إلى بني قريظة".


فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم منادياً، فأذن في الناس: (إن من كان سامعاً مطيعاً فلا يصليَن العصر إلا في بني قريظة)، ولما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه بالصورين قبل أن يصل إلى بني قريظة، فقال: (هل مر بكم أحد؟) فقالوا: نعم يا رسول الله، قد مر بنا دحِية بن خليفة الكلبي على بغلة بيضاء على سرجها قطيفة من ديباج. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ذلك جبريل، بُعث إلى بني قريظة يزلزل بهم حصونهم، ويقذف الرعب في قلوبهم).


وبعد مشاركة دحِية رضي الله عنه في معركة اليرموك، اتخذ من دمشق مقاماً له إلى أن وافته المنية في خلافة معاوية رضي الله عنه.

الكلمات المفتاحية

من هو دحية الكلبي؟ صحابي نزل جبريل على هيئته صحابة النبي الوحي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كثيرة هي مواقف الصحابة العظيمة، لكن هناك ما يندر منها من حيث روعة الاختيار والتصرف، خصوصًا تلك التي يتدخل فيها الملائكة، ما بالك لو كان هذا الملاك هو