أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

(ربنا مخلنيش غني زيهم ليه)؟.. اقرأ واعرف الإجابة

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 05 ابريل 2021 - 10:12 ص



حينما يكون حولك الكثير (مرتاحين مادياً .. ناجحين في أشغالهم .. مستقرين في جوازاتهم .. مربيين ولادهم ).. هل تتصور أنه من الصعب على الله عز وجل أن يرزقك مثلهم ؟!

تعالى لنحسبها.. ما هو حجم هذه الأمور في ملكوت الله عز وجل ؟!! مؤكد لاشيء.. الملكوت ذاته بالأساس مجرد نقطة بسيطة أمام عظمة وقدرة الله عز وجل.. إذن بهذا المنطق و بهذا النضج و الوعي، نستطيع أن نفهم أن هناك حكمة لمنعك، و حكمة لعطائهم و منعهم من أمور أخرى ربما أنت لا تعلمها !

لكن من المؤكد أن الحكمة لا تعني أنك تغضب أو تحزن أو تشعر بأنك ضحية أو طوال الوقت محسود، أو حظك غير جيد، لأن الله لم يخترك لتكون من الأغنياء.. لكن من الحكمة أن تفهم أنه سبحانه يدير ملكه كيفما شاء، وما منعك إلا ليعطيك في أمر آخر.

تفكير سلبي

التفكير بطريقة لماذا أعطى الله هؤلاء ولن يعطني، إنما هو تفكير سلبي، يسيطر على كثير من الناس دون دراية أو وعي، فيخرجهم من الطريق الأساسي إلى السفسطة والجدال العقيم دون أي نتيجة تذكر.

لكن يجب على كل مسلم أن يعي جيدًا أنه (ضيف الله في أرضه)، ومن ثم ما يقدمه لك عليك أن تأخذه ودون تردد أو جدال، فقط تشكره وتحمده.. لأنك ليس دورك أن تختار أو تشترط كيف تختار وإنما دورك الأساسي أن تشكر وتحمد وفقط.

لكن عليك أن توقن جيدًا أن ( المُضيف ) كريم .. حكيم .. عليم !.. يعلم جيدًا ما الذي تحتاجه فسيعطيه لك لاشك، كما يعلم ما الذي سيضرك فيمنعه عنك.. ويعلم أيضًا ما الذي ليس بوقته فيؤجله لوقته المناسب.

المضيف الخالق

عزيزي المسلم، إياك أن يغيب عنك أن ( المُضيف ) خالق !!.. خلقك لأنه يحب وجودك .. خلقك وخلق الكون قبلك حتى يسخره لك  .. وفي لمح البصر يقول كن فيكون !

إذن حينما لا يكون، فلابد أن بالأساس لم يقل (كُن) !.. وربما وقعت وأنت لا تشعر بها، لأن عيناك لا ترى سوى أوهام بعيدة، لأنك لا ترى سوى رزق من حولك وفقط، وتشغل نفسك بهم طوال الوقت، ولا تفكر إلا فيما في أيديهم.. وتنسى أن حكمة القدير في  العطاء و المنع .. وأن المنع صورة من صور العطاء غير المباشرة ! .. يقول عز وجل يؤكد ذلك: ( كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ )

ليس مهما أنت أي واحد ( هؤلاء ) فيهم .. لكن المهم أنك في مدد من عطاء ربك في كل الأحوال !

الخلاصة أن المطلوب منك هو: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ ).. وما ذلك إلا لأن الصلاة هي صلة مع الله بكل أشكالها في رحلة الحياة من  قول وفعل وعمل في كل التفاصيل .. وبها تحصل على كل ما تريد.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

الكلمات المفتاحية

التفاوت بين الناس الأغنياء والفقراء لماذا لم يخلقنا الله اغنياء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حينما يكون حولك الكثير (مرتاحين مادياً .. ناجحين في أشغالهم .. مستقرين في جوازاتهم .. مربيين ولادهم ).. هل تتصور أنه من الصعب على الله عز وجل أن يرزقك