أخبار

عش بطبيعتك ودع التكلف.. بهذا أمرنا الإسلام

لماذا تفرح بفضيحة غيرك؟.. تتبع عورة غيره فانكشفت عورته

لماذا الموت نذير فرحة لا حزنًا؟

صلاة تحرمك على النار وأخرى تنال بها الرحمة

هل يجوز سفر المرأة لأداء العمرة والحج بدون محرم؟

الكذب بغيض كله .. وهذه أبشع صوره

مسجد أسس على التقوى.. ماذا تعرف عن مسجد قباء؟

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

أسهل عبادة.. أجرها عظيم وأفضل من الجهاد وبها تطمئن القلوب وترتفع الدرجات

جهاد النفس الحقيقي في نقاء قلبك.. كيف تنتصر عليها؟

أعمل مصلحًا وساعي بريد بين والديّ عند شجارهما.. هل تصرفي صحيح؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 07 يناير 2025 - 10:39 ص

عمري 20 سنة ومشكلتي أن والديّ شخصان أنانيان، كل واحد منهم يحب ذاته، وأنا الإبنة  الوحيدة لهما مما يضعني تحت ضغط عظيم.

فعند شجارهم وغضبهم وخصامهم وما أكثره، أعمل أنا ساعي بريد بينهما، إذ لا كلام ولا سلام، وأحيانًا تشتكي لي أمي من أبي وتطلب مني التصرف وأن أشور عليها ماذا تفعل، أما والدي فلا يحلو له السب والشتم والذم في أمي إلا أمامي ويقوم أحيانًا بمحاولات لاستمالتي نحوه لأشعر بمظلوميته.

أنا حزينة، وأشعر بالقهر، ولا أحب أيًا منهم، وأريد أن أكون شخصًا سويًا لأصبح زوجة وأمًا سوية،  ولا أعيش مثلهم في حياتي المستقبلية، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

ما تعانين منه هو من أشد ما يمكن أن يقاسيه الأبناء في ظل النشأة في أسرة مضطربة هكذا.

ولكن هذا الوضع ليس نهاية العالم يا عزيزتي، فالمبشر والجميل أن لديك وعي،  وهذا سيدفعك إن شاء الله للخروج من هذا المأزق الأسري.

في داخل الأسرة هناك مساحات وأدوار يا ابنتي، لا ينبغي أن تختلط بينهم الحدود، أو تلتبس.

فالزوجة زوجة، ولا تصلح لأن تكون ابنة أو أمًا، والأم أم لا تصلح ولا يصح أن تكون ابنة، وهكذا، لذا فالمساحة الخاصة بين والديك التي هما فيها زوجان، أنت لا دخل لك فيها، فأنت لست أمًا لأمك لكي تشتكي لك، وأنت لست مستشارًا زواجيًا لديه علم وخبرة يستطيع بهما المشورة عليهما فيما يفعلانه في مشاحناتهم وخلافاتهم، هذا الوعي والنضج ليس موجودًا للأسف لدى والديك، فليكن موجودًا لديك.

والحل؟

الحل أن ترفضي التدخل، أو السماع لشكاية، أو محاولة إصلاح،  بحسم وأدب، ولا بأس أن تعرضي عليهما الذهاب إلى مستشار للعلاقات الزوجية، فالحل هناك وليس لديك، وهما المسئولان عن سلوكهما وحياتهما الزوجية ولست أنت.

يمكن يا ابنتي أن تطوري ذاتك، وتعتنين بنفسك في ظل هذا وتقومين بدور الإبنة وفقط، عندها سيصفو ذهنك، وبالك، إذا ما أخذت الطيب من العيش مع والديك ونبذت السيء من كل شيء يؤذيك نفسيًا وجسديًا.

استعيني بالله وافعلي ما عليك كما ذكرت لك ولا تعجزي واستعيني مع الأسباب بالدعاء لله، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

اقرأ أيضا:

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية


الكلمات المفتاحية

شجار خلافات زوجية ساعي بريد مصلح مستشار علاقات زوجية علاقات أسرة حدود أدوار تطوير الذات نضج وعي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 20 سنة ومشكلتي أن والديّ شخصان أنانيان، كل واحد منهم يحب ذاته، وأنا الإبنة الوحيدة لهما مما يضعني تحت ضغط عظيم.