أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

هل للعمل الصالح شروط؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 09 ابريل 2021 - 01:46 م


لكل أمر في هذه الدنيا بالتأكيد ضوابط تحدده، ومن ذلك فإن للعمل الصالح ضوابط وشروط تبينه وتحدده، يجب على كل مسلم أن يتبعها ويعرفها كل المعرفة، حتى لا يقع في مأزق أو في مشكلة.


أولى شروط العمل الصالح، هو الإخلاص لاشك فحتى يكون عملك أيها المسلم، صالحًا ونافعًا اجعل لنفسك رصيدًا من الصلاح الذاتي، الذي يبدأ بتحقيق الإخلاص واستحضار النية الصالحة لربك في عملك، قال تعالى: «وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ» (البينة: 5)، وقال عز وجل على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: «قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ» (الأنعام: 162، 163).


الأسوة الحسنة


الشرط الثاني في إتيان العمل الصالح يرتبط بالأسوة الحسنة، وبالتأكيد ليس هناك أسوة حسنة أفضل وأعظم من قدوتنا ونبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، فرسولنا هو القدوة لنا في أعمالنا وحركاتنا، وهو النموذج الذي ينبغي أن يوضع أمام الأعين عند الحركة والبذل، قال تعالى في شأنه: «لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا» (الأحزاب: 21).


وقد بينت سورة الكهف كيفية الوصول إلى العمل الصالح وهو مرتبطًا بالإخلاص واتباع القدوة الحسنة، قال تعالى: «قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا» (الكهف: 110).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


الإتقان


الركن الثالث الهام جدًا في إتمام العمل الصالح يعتمد على الإتقان والجودة، فلا يُعدّ العمل بعد الإخلاص والاتباع عملا صالحًا إلا إذا أتقنه المؤمن حين يعمل، فإن ذلك من متطلبات العمل الصحيح، ولذا وجدناه صلى الله عليه وسلم يحض على إتقان الأعمال وجودتها، حتى وهو في أشد اللحظات صعوبة على نفسه، وهو يدفن ولده إبراهيم عليه السلام، فقال لأصحابه حينها حين تركوا ثغرة في القبر: «إِن الله جل وعز يحب إِذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه».


كل ذلك يدور في فلك واحد وهو إفادة البشرية جميعًا، فلقد رغب النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، في البذل لصالح البشرية وغير البشرية في العطاء والبذل، ففي الحديث: «إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها»، وفي الحديث الآخر: ما من مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كانت له صدقة»، إذن فعملك الصواب هو عمل النفع للآخرين؛ سواء انتفع به إنسان أو طير أو حيوان.


أيضًا تذكر أن العمل الصالح لا يمكن أن يلهي عن العبادات كالصيام والصلاة في وقتها، قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا» (مريم: 96).

الكلمات المفتاحية

الأسوة الحسنة هل للعمل الصالح شروط؟ الإتقان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لكل أمر في هذه الدنيا بالتأكيد ضوابط تحدده، ومن ذلك فإن للعمل الصالح ضوابط وشروط تبينه وتحدده، يجب على كل مسلم أن يتبعها ويعرفها كل المعرفة، حتى لا يق