أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

دورك كمسلم في المجتمع.. من هنا تبدأ

بقلم | عمر نبيل | الخميس 15 ابريل 2021 - 01:15 م


اهتم الإسلام كثيرًا بتنمية المجتمعات، ووضع لها أسس ومعايير خاصة، وحث الجميع على ضرورة المشاركة للأخذ بيد الدول الإسلامية إلى النماء والرخاء ليس فقط اقتصاديًا واجتماعيًا، وإنما على كل المستويات، ففالأمّة مأمورة بالبحث الدائم والمستمر عن التطوير والتغيير الذي يدعو إلى إنجاز المهام والوصول للطموحات، قال تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ» (الرعد: 11)، وبالتأكيد لن يحدث هذا إلا بالاستمرار في العطاء والبحث والتطوير، وكلها أمور تعتمد على العلم، ولما لما وأول ما نزل على قلب رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم هي (اقرأ).. وبالتالي فإن عمار الأرض مهمة أساسية يطالب بها كل مسلم مشغول أو مهموم بأمر بلاده.. قال تعالى: «هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا» (هود: 61)، وفي ذلك يقول النبي الحبيب صلى الله عليه وسلّم: «إِن قامت على أحدكم القيامة، وفي يده فسيلة فليغرسها».


اهتمامات البشر


التنمية تعني استمرار العمل والعطاء والبذل طوال الوقت دون توقف أو كسل مهما كانت الأسباب، لأن بناء المجتمعات إنما هو من أهم ما يميز البيئة الإسلامية، التي حثت على ذلك مرارًا وتكرارًا، حيث تدخل التنمية في كل جانب من حياة البشر، ما بين التنمية الإيمانية والاجتماعية والعلمية والاقتصادية والسياسية والعسكرية وغيرها، يقول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً» (البقرة: 208)، ويقول عز وجل شأنه: «قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» (الأنعام: 162)، لكن كل ذلك مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالوعي بما يقصده المولى عز وجل من قضية الاستخلاف، لأن في ذلك دافع لكل مسلم نحو العمل والعطاء، قال تعالى: «ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ» (يونس: 14).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

التعاون والتكامل


لكن كيف يأتي التطوير والنمو للمجتمع دون تعاون؟.. فبالتعاون والتكامل تتكامل الأمم وتزدهر وتتطور، بينما بالخلافات والقطيعة والمشاكل، لا يحدث سوى المزيد من التأخر والرجعية، ولذا فإن عملية التنمية لابد أن تكون تنمية للأمة الإسلامية كلها، وذلك بتعاونهم فيما بينهم وتكاملهم، قال تعالى: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ» (المائدة: 2)، وقوله أيضا سبحانه وتعالى: «إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ» (الأنبياء: 92)، ومن ثم لابد أن تكون التنمية في حياة المسلمين تنمية مستقلة متميزة، بمعنى ألا تكون تابعة لغيرها، ولا تعني استقلالية التنمية بالضرورة عدم الاستفادة من الآخرين ومن تجاربهم، بل يبقى المجال مفتوحاً للاستفادة من تجارب الآخرين، لكن نأخذ من يفيدنا ونضيف عليه ونطور فيه ما ينفعنا وينفع العالم أجمع.

الكلمات المفتاحية

دور المسلم في المجتمع يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً تنمية المجتمع

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled اهتم الإسلام كثيرًا بتنمية المجتمعات، ووضع لها أسس ومعايير خاصة، وحث الجميع على ضرورة المشاركة للأخذ بيد الدول الإسلامية إلى النماء والرخاء ليس فقط اق