أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

كلنا واعظون.. فمن يتعظ؟!

بقلم | عمر نبيل | السبت 17 ابريل 2021 - 01:55 م


تشعر هذه الأيام أن جميع الناس على اختلاف درجات تعليمها، واختلاف عملها وبيئتها التربوية، باتوا وعاظًا، الكل يتحدث عن العيب والحرام من منظوره هو، وينسى أو يتناسى أنه إنسان له ما له وعليه ما عليه، مثله مثل غيره، فإذا كان الكل يعظ فمن ذا الذي سيتعظ؟!.


فالوعظ بالأساس له شروط، أن يأتي من أحد أكثر علمًا، كما قال نبي الله إبراهيم عليه السلام لأبيه: «يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا» ( مريم 43)، أو أن يكون باللين حتى لو كنت تحادث أكثر الناس قسوة، كما قال نبي الله موسى عليه السلام لفرعون وهو يعظه: «فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ» (طه 44).. إذن أولا لابد أن تملك هذه المواصفات قبل أن تتحدث وإلا فعليك الصمت لتتعلم أنت.


النصيحة أمام الناس فضيحة


للموعظة وقتها ومكانها، فكما تقول الحكمة الشهيرة: (النصيحة أمام الناس فضيحة)، إذن ترقب الوقت المناسب والمكان المناسب، ثم فاتح صاحبك في الأمر، وأيضًا شرط أن تكون مدركًا جيدًا أنه سيسمعك، ولن يغضب مما تقول، كما عليك استخدام كلمات لينة تناسب الموقف ولا تزيد من لهيب الموقف، فضلا عن ضرورة إلمامك بالقرآن والسنة بشكل جيد، حتى إذا ما قلت الكلمة ربطتها بقول لرسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، أو بآية من القرآن الكريم، لأن ذلك يزيد من قدرتك على الإقناع، أيضًا ليتك تكون على دراية ببعض أحوال صاحبك النفسية، حتى لا تضره أكثر مما تريد أن تنفعه، واعلم أنك بذلك تتبع سنة نبيك صلى الله عليه وسلم في هداية الناس، لكن كما سبق وقلنا، أن درك ما تقول وتعيه جيدًا حتى لا تقع في الخطأ، فتكون النتيجة سلبية وكارثية.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


الموعظة الحسنة


الله عز وجل حثنا على ضرورة الوعظ، لكن ربطه بالكلمة الطيبة، وليس بانتقاص من شأن من أمامك أو تسميعه ما يضايقه، قال تعالى: «ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ » (النحل: 125).. أما أخطر درجات الوعظ أن تعظ بأمر لم تأت به السنة أو القرآن الكريم، وحتى تتذكر ذلك وتحاول العودة يكون قد وقع في المحظور.. لذا عليك أن تعي جيدًا ما تقوله حتى لا تقع في هذا الخطأ، فعن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «ويل للأتباع من عثرات العالِم، قيل: وكيف ذاك؟ قال: يقول العالِم برأيه فيبلغه الشيء عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه فيرجع، ويمضي الأتباع بما سمعوا».

الكلمات المفتاحية

النصيحة أمام الناس فضيحة الموعظة الحسنة الكلمة الطيبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تشعر هذه الأيام أن جميع الناس على اختلاف درجات تعليمها، واختلاف عملها وبيئتها التربوية، باتوا وعاظًا، الكل يتحدث عن العيب والحرام من منظوره هو، وينسى