أخبار

3 قواعد غذائية جديدة لمرضى القلب

كل ما تريدين معرفته عن أسباب تساقط الشعر وطرق العلاج

"خليك في حالك".. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه

كسر الخاطر.. من منا لم يعشه (ولكن)!

النفوس الكبيرة.. كيف كانت ترى السباق والفوز في معركة الدنيا؟

كيف يتسلل إليك الشيطان ويسيطر عليك دون أن تشعر؟

الكلمة قد تكون وسيلتك لغضب الله.. كيف ذلك؟

قلب المؤمن ليس كقلب غيره.. ما علامة ذلك؟

"ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا".. كيف تحصل عليها؟

الرحمة أخص صفات الصالحين والمصلحة تعرف عليها فى شخص رسول الله

بالدموع نبكيك.. هكذا نحافظ على (روايح) رمضان

بقلم | عمر نبيل | الخميس 13 مايو 2021 - 12:01 م

بالدموع نبكيك.. وبالشوق ننتظرك العام المقبل.. وداعًا أجمل أيام العام، وداعًا شهر رمضان المبارك، لكن يصبرنا على فراقك أنه سيتبقى منك شيئًا قليلا، لكنه مستمر، أحد أهم روايحك الفواحة، وهو القرآن الكريم.. فدعنا نحافظ على وردنا اليومي من قراءة الكريم..


ألم تعلم عزيزي المسلم، أنك الآن في أهم اختبار، لقد التزمت طوال شهر رمضان، قراءة قرآن، وصدقة، وزكاة، وصلة رحم، وقيام ليل، وتهجد، ثم مرة واحدة تنهار ويضيع منك كل ذلك، فكيف الحال، وكيف تستطيع التواصل بعد انتهاء الشهر الفضيل؟.. فالإجابة نزل بها الوحي منذ مئات السنين، وأجاب النبي الأمين صلى الله عليه وسلم على السائلين الطالبين العلاج والدواء النافع، فقال: «قل آمنت بالله ثم استقم».. فكيف تكون الاستقامة الحقيقية؟.


تنظيم الوقت


لكي تستطيع الحفاظ على الاستقامة بعد رمضان، عليك أولا أن تنظم وقتك، فإذا كان رمضان الوقت فيه منتظم بشكل تقليدي، تعرف متى تصلي ومتى تتصدق، ومتى تصل رحمك، وهكذا؟.. ففي الأيام العادية، أي بقية العام، اضبط وقت معين لقيام الليل، ووقت معين لصلة الرحم، ووقت معين لقراءة القرآن، والتزم، فهكذا الله يحب الملتزمين وأن قلت أعمالهم الخيرة، فقط المداومة تحبب الله عز وجل فيهم، فإذا كان الله قد حباك بشجرة الإيمان، فيلزمك أيها الموحد معها وتحت ظلها أن تستقيم وأن تعتصم بالسير على الطريق، وأن لا تحيد عنه. الاستقامة.. إنها العلاج، كما قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا» (فصلت:30).


هل صدقت؟


بالتأكيد عزيزي المسلم، رفعت يدك إلى الرحمن في رمضان، تسأله الهداية، والتوبة، هل صدقت في دعوتك، ووفيت مع الله بعد رمضان؟ أم أنك كنت تتعامل مع الله بذمتين: ذمة رمضانية، وذمة غير رمضانية، ولقيت الله بوجهين، وقد قال النبي الأكرم صَلى الله عليه وسلم: «شر الناس ذو الوجهين»، فكان حالك قريبًا من حال المنافقين، الذين قال الله عز وجل فيهم: «وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ» (البقرة:14، 15).


عزيزي المسلم، البداية تأتي من الاستقامة، والسير عليها ليس بالأمر الصعب، فقط التزم بما عاهدت الله عليه في رمضان، جاهد نفسك واصبر على الشهوات والمنهيات، حتى تأتي بأمر الله على تمامه، قال تعالى يوضح ذلك: «وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ» (العنكبوت:69)، فقط عليك الاجتهاد وعلى الله تثبيتك، قال تعالى: «وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ» (السجدة:24).

الكلمات المفتاحية

هكذا نحافظ على روايح رمضان شر الناس ذو الوجهين الاستقامة بعد رمضان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بالدموع نبكيك.. وبالشوق ننتظرك العام المقبل.. وداعًا أجمل أيام العام، وداعًا شهر رمضان المبارك، لكن يصبرنا على فراقك أنه سيتبقى منك شيئًا قليلا، لكنه