أخبار

3 قواعد غذائية جديدة لمرضى القلب

كل ما تريدين معرفته عن أسباب تساقط الشعر وطرق العلاج

"خليك في حالك".. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه

كسر الخاطر.. من منا لم يعشه (ولكن)!

النفوس الكبيرة.. كيف كانت ترى السباق والفوز في معركة الدنيا؟

كيف يتسلل إليك الشيطان ويسيطر عليك دون أن تشعر؟

الكلمة قد تكون وسيلتك لغضب الله.. كيف ذلك؟

قلب المؤمن ليس كقلب غيره.. ما علامة ذلك؟

"ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا".. كيف تحصل عليها؟

الرحمة أخص صفات الصالحين والمصلحة تعرف عليها فى شخص رسول الله

أغلى دقائق اليوم.. ما هي وكيف يتم استغلالها؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 16 مايو 2021 - 09:32 ص


هل تختلف ساعات اليوم بين طيب وأقل طيبة؟.. بالتأكيد كلها أيام الله عز وجل، وساعاته ووقته لا فرق بينها، بينما الفرق في كيفية استغلال الأوقات.. لكن بالتأكيد بعيدًا عن أهمية إتيان الفرائض في أوقاتها الطبيعية التي حددها الله عز وجل (الفجر.. الظهر.. العصر.. المغرب.. العشاء)، فإن أفضل الأوقات لاشك هو بين تنهدات الليل، والناس نيام، وترى أحدهم يدفع عنه نومه، ويخرج يتوضأ ويقف بين يدي الله عز وجل، لم يطلب منه أحد ذلك، وإنما ناجاه قلبه، فخرج يلبي النداء، فكانت النتيجة أن كان الله في انتظاره.. وفي ذلك يقول الله عز وجل لرسوله: « وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا » (الإسراء: 79)، فمثل قيامك في ليالي الدنيا يكون قيامك المحمود يوم القيامة.


أمر إلهي


قيام الليل جاء كأمر إلهي من الله عز وجل إلى نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا » (المزمل: 1 - 4)، لكن رغم أنه أمر نبيه بقيام الليل، إلا أنه رغّب بقية عباده فيه، فتراه يقول: «كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ » (الذاريات: 17)، بل ووصفهم في السحر، فقال: « وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » (الذاريات: 18)، وقال أيضًا: « وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ » (آل عمران: 17)، فكأنه يقول لكل مسلم إذا أقام الليل فإنه سيكون من بين هؤلاء، وهؤلاء مكانتهم عظيمة جدًا

قال تعالى موضحًا هذه المكانة: «تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ» ( السجدة 16)، فما أجمل أن يلحق أهل البيت بمدرسة الليل، وهي المدرسة التي أخرجت جميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف بك تكون على نهج أبي بكر الصديق والفاروق عمر ابن الخطاب، وعلي ابن أبي طالب، وغيرهم كثير.. فهلا شمرت ساعدك ووقفت بين يدي الله ليلا تناجيه !.

اقرأ أيضا:

"خليك في حالك".. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه


الفضل العظيم


لقيام الليل فضل عظيم، فهو دأب الصالحين وطريقة الموفقين الطائعين وسنة متبعة عن خاتم الأنبياء والمرسلين من أحياها أحيا الله قلبه ونور بصيرته وبيض وجهه، قد تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة على ذلك ، فمن الكتاب قوله تعالى: «أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ» ( الزمر 9).

 ومن السنة، عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام»، وعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل».

الكلمات المفتاحية

أغلى دقائق اليوم.. ما هي وكيف يتم استغلالها؟ قيام الليل تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل تختلف ساعات اليوم بين طيب وأقل طيبة؟.. بالتأكيد كلها أيام الله عز وجل، وساعاته ووقته لا فرق بينها، بينما الفرق في كيفية استغلال الأوقات.. لكن بالتأ