أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

حينما تضيع كل الفرص.. هنا يتدخل القدر

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 17 مايو 2021 - 09:29 ص



عزيزي المسلم، حينما تكون هناك قرارات لابد أن تتخذها، لكن تتوقف ولا تأخذ فيها أي قرار بسبب (خوف .. أو تعلق .. أو كِبر .. أو ضعف بأي شكل ).. هنا توضع أمامك فرص أخرى أكثر بأشكال مختلفة، حتى تتخذ هذا القرار باختيارك و رضاك .. لكن حين تضيع كل هذه الفرص فاعلم أن القدر يتشكل لك بصورة تجبرك على أن تتخذه !

ربما تعترض .. تتحسر .. تغضب .. تعتبره ظلم .. أو تسميه حظ سئ .. سمه ما شئت .. لكن لابد أن يأتي يوم وتنضج و تفهم أن هذه اسمها ( تربية ربانية ) !.. هذه التربية تعني اليقين في أحكام الله وأقداره، وأنه ما قدر الله شيئًا إلا لحكم يعلمها هو، وما على المؤمن سوى الصبر والرضا بقضاء الله عز وجل.

تربية الرب

عزيزي المسلم، اعلم أن الله هو الرب .. ومن اسمه هذا تعي أنه سيربيك ولن يتركك لتضيع نفسك لأنه مطلع على أصل نواياك وأن فيك خير، وبالتالي لن يتركك تتجاهله .. كما لن يتركك لهواك حتى يضيعك !.. لذا اعلم يقينًا أنك في كل الأحوال ذاهب إلى يوم حساب .. إذن ليس من المهم أن تغضب قليلا الآن، لكن مهما كان غضبك هذا فهو أرحم كثيرًا مما قد تراه يوم القيامة من أهوال.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

لذا حاول أن تفهم و تدرك كل هذا بأسرع وقت، وحاول أن تخرج سريعًا من دور الضحية .. لأنك لو لم تفهم ولم تتعلم ستظل تدور في ذات الدائرة دون أي جديد، تخرج من وجع لوجع وهكذا، لكنه نفس الدرس.. وهنا تدبر قوله تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ).. إذن البداية فيك أنت.. قف قليلا مع نفسك وحاسبها وراجعها، ثم ابدأ الطريق من أوله فلا حرج في ذلك، وإنما الحرج في أن تستمر دون وعي أو إدراك، فتظل تخسر وتخسر وعنادك يقودك إلى مزيد من الخسائر دون وعي.

مفاهيم التربية الربانية

عزيزي المسلم، كن على يقين أن مفاهيم التربية الربانية تقودك إلى فهم أن الله لا يظلم مثقال ذرة، وأن ما فاتك ما كان ليدركك مهما حاولت، لأن قدر الله واقع دون شك، قال تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً» (النساء:40).

أيضًا التربية الدينية تدفعك إلى تعلم عدم الاستهانة بأي فعل أمر به نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، والتمسك بكل ما جاء في السنة النبوية، سيرًا على خطاه، وإيمانًا بقدر الله ولطفه، فعن أبي جري الهجيمي رضي الله عنه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! إنّا قوم من أهل البادية، فعلمنا شيئا ينفعنا الله تبارك وتعالى به. فقال عليه الصلاة والسلام: «لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تُفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك وتسبيل الإزار فإنه من الخيلاء، والخيلاء لا يحبها الله عز وجل، وإن امرؤ سبك بما يعلم فيك فلا تسبه بما تعلم فيه؛ فإن أجره لك ووباله على من قاله».

اقرأ أيضا:

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

الكلمات المفتاحية

ضياع الفرص الفرصة الحقيقية مع الله كيف تستفيد من الفرصة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، حينما تكون هناك قرارات لابد أن تتخذها، لكن تتوقف ولا تأخذ فيها أي قرار بسبب (خوف .. أو تعلق .. أو كِبر .. أو ضعف بأي شكل ).. هنا توضع أم