أخبار

"هل جاهدت نفسك على هذا الخُلُق".. هذه أفعال الكبار في التواضع

التوكل على الله جنة الدنيا التي توصلك لجنة الآخرة.. كيف تحققه؟

دعاء في جوف الليل يفتح لك أبواب الرزق

ما هي ضوابط تغيير المنكر وهل يمكن لعامة الناس تغييره باليد؟

أنكر عليه لعبه مع صبيانه.. قرار حسم من "الفاروق عمر"

أبلغ رد على "القرآنيين" الذين ينكرون السنة .. ماذا قال "الشعراوي" لهم؟

حوار بين الأستاذ وتلميذه النجيب حاتم الأصم.. 8 مسائل فيها خلاصة العلم وحكمة الوجود

عبد الله بن المبارك يسافر إلى بغداد ليبلغ بهرام المجوسي رسالة من النبي ..قصة عجيبة

لا تستهن بمعية الله.. روادها عن نفسها في عمق البحر

ما الذى يحدث لأرواحنا بعد الموت مباشرة؟.. د. عمرو خالد يجيب

نزيف أنف الأطفال.. متى يكون خطرًا؟

بقلم | ياسمين سالم | الاثنين 17 مايو 2021 - 01:38 م


 يصاب الأطفال بنزيف الأنف عادة مقارنة بالبالغين، فهو أمر ليس بخطير، حيث أن الأغشية المخاطية لدى الأطفال تتسم بقدر أكبر من الحساسية عن نظيرتها لدى الكبار، فضلا عن وجود الأوعية الدموية لديهم بالقرب من السطح.


 متى يستلزم استشارة الطبيب المختص؟

 في حالة استمرار نزيف أنف الطفل لمدة تزيد عن 15 دقيقة؛ حيث قد يشير ذلك إلى إصابة الطفل باضطراب تخثر الدم الخلقي.


 أسباب نزيف أنف الأطفال

- حساسية الأغشية المخاطية

- تخثر الدم الخلقي

-ربما يرجع ذلك أيضًا إلى إدخال الطفل لشيء داخل أنفه دون أن يلاحظه الوالدان، ومن ثمّ يستلزم الأمر الخضوع لفحص لدى الطبيب لإزالة هذا الشيء.


 كيفية التعامل مع نزيف أنف الأطفال؟

 -تصريف الدم كاملًا باستخدام منديل ورقي لتنظيف الأنف به

-تضييق الأوعية الدموية الموجودة في مقدمة الأنف، وهو يعد من أهم إجراءات الإسعافات الأولية لنزيف الأنف.


 كيفية تضييق الأوعية الدموية في أنف الطفل

 وللقيام بذلك يتم الضغط على جانبي الأنف باستخدام الأصابع أو بإدخال قطعة من القطن في فتحة الأنف أو باستخدام القطرات المخصصة لتضييق الأوعية الدموية بشكل موضعي على هذه المنطقة.

 ويمثل الجلوس بشكل قائم مع الميل قليلاً إلى الأمام وضعية الجلوس المثالية بالنسبة للطفل المصاب بنزيف في الأنف.

اقرأ أيضا:

لم أستطع نسيان قسوة أبي حتى بعد الوفاة؟

 


الكلمات المفتاحية

أسباب نزيف أنف الأطفال كيفية التعامل مع نزيف أنف الأطفال؟ النزيف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يصاب الأطفال بنزيف الأنف عادة مقارنة بالبالغين، فهو أمر ليس بخطير، حيث أن الأغشية المخاطية لدى الأطفال تتسم بقدر أكبر من الحساسية عن نظيرتها لدى الكب