أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

تعرضت للتحرش 4 مرات في طفولتي ومراهقتي وأكره نفسي وأفكر في الانتحار وقتل رضيعتي.. أرشدوني

بقلم | ناهد إمام | الخميس 25 ابريل 2024 - 05:47 ص

عمري 29 سنة،  متزوجة منذ عام ولدي طفلة رضيعة عمرها شهران، ومشكلتي أنني أفكر في الانتحار وقتل طفلتي.

فمنذ أن انفصلت أمي عن أبي وتركتني لأعيش معه وإخوتي وأنا لا أشعر بالأمان، إذ تعرضت للتحرش عدة مرات ولم أستطع الافصاح عن الأمر لأحد، مرة من المدرس في المدرسة، ومرة من ابن الجيران وأخرى من ابن عمي وأخرى من طبيب.

تعرضت للتحرش في طفولتي المبكرة جدًا وحتى المراهقة، وأشعر تجاه نفسي والحياة بالكراهية، وأريد الخلاص من حياتي، أنا حزينة ومكتئبة، ماذا أفعل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

التحرش إساءة جنسية بالغة، وتسوء كلما كانت التفاصيل سيئة،  وهذه الإساءة يا عزيزتي تترك آثارًا وخيمة على النفس، إذ تهدم البنيان النفسي للشخص،  لذا فمن الطبيعي والمحزن في آن أن تشعري بعدم الأمان، لقد تجذر الشعور السلبي للغاية هذا مبكرًا جدًا بداخلك، وتغول، بسبب التكرار البشع الذي تعرضت له من تحرش من أشخاص كثر.

إن من نافلة القول يا عزيزتي التعريف بأن مهمة الأسرة الأولى هي "الحماية"  وتوفير الأمان المادي والمعنوي، وهو ما لم يحدث، فالفقد لشكل الأسرة السوي، ثم فقد الأم على وجه الخصوص  كان وبالًا عليك بالفعل، فهذا الفقد بسبب الترك أوصل إليك رسالة مفادها أنك لا تستحقين ولست ذات قيمة لتهتم بك والدتك ولا تتركك، وأنها فعلت هذا لأنها تكرهك، وعلى الرغم من أن هذه الرسالة خاطئة، ووالدتك لم تقصد هذا المعنى،  إلا أن هذا ما حدث، لذلك تكرهين أنت نفسك الآن، بصورة واضحة، ولكن هذه الكراهية للنفس قديمة قدم الترك لك من والدتك، هكذا استقبلت وكونت صورتك عن نفسك من وقتها.

أما تعرضك أكثر من مرة للاستباحة الجسدية بالتحرش فقد أورثك الشعور بالذنب تجاه جسدك ونفسك، مما ضاعف من الشعور بكراهيتك لنفسك!

هذا هو ما حدث يا عزيزتي، أضعه أمام ناظريك لتتفهمي نفسك، وما حدث لك، لتترفقي بهذه النفس، لا أن تفكري في الخلاص منها.

أنت تستحقين الاحترام والتقدير والحب والاهتمام يا عزيزتي، وطفلتك معك ومثلك تستحق هذا كله،  هذا ما يجب أن تصدقي فيه، وأنت شخص قوي استطاع على الرغم من هذا كله تكوين أسرة بالزواج والانجاب، وهذه نقلة رائعة وفقت إليها وكل ما عليك هو أن تكملي المشوار، ورحلة الحياة الطيبة.

جرحك النازف بسبب اساءات الطفولة الجنسية لابد من تنظيفه وتضميده يا عزيزتي، جرحك الذي تسبب لك في الاكتئاب الآن والرغبة في الانتحار لابد من المسارعة لعلاجه، وهذا العلاج والتعافي لابد أن يكون على يد متخصصة نفسية، فأنت في أمس الحاجة لداعم نفسي تجدين معه الرعاية والخصوصية والأمان والسرية، حتى تتحرري من سجن الماضي وآثار الاساءات المشوهة للشخصية التي أصابتك، فنفسك تستحق الحب لا الكراهية، ونفسك تستحق الانقاذ وطفلتك كذلك، فلا تترددي في طلب هذه المساعدة، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

اقرأ أيضا:

كثرة المشاحنات مع المقربين مني.. هل هي طبيعية؟



الكلمات المفتاحية

تحرش اساءة جنسية طفولة أمان انتحار اكتئاب تعافي معالجة نفسية كراهية الذات الاستحقاق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 29 سنة، متزوجة منذ عام ولدي طفلة رضيعة عمرها شهران، ومشكلتي أنني أفكر في الانتحار وقتل طفلتي.