أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

حتى لا تكون أجهل من الحمار!

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 24 مايو 2021 - 10:44 ص



يوصف الحمار بأنه أبلد وأجهل الحيوانات على الإطلاق، إلا أنه في الواقع يعرف طريق بيت صاحبه من أول مرة يمشي إليه، حتى لو كان في ظلمة الليل، فإن تركه، يجده عاد إليه مجددًا، لأنه يحفظ فضل صاحبه عليه، ويعرف الطريق إليه حتى لو في جوف الليل، فضلاً عن أنه يستطيع التفرقة بين الأصوات، ويميز الصوت الذي يناديه، وهل معناه أن يستمر أم يقف؟.. فكيف يكون الحمار هكذا، وكثير منا للأسف مازالوا لا يعرفون كيف الوصول إلى طريق الله عز وجل، فهل يعقل أن تكون أجهل من الحمار؟.

فِهم الحمار

الحمار بضآلة فهمه، لكنه يفهم الطريق إلى بيت صاحبه، ويفهم كيف يسير يمينًا أو شمالا، لكنه وهذا هو الأهم، لا يميز إن حمل على ظهره أعظم الكتب أو أحمالا من البرسيم، فهو لا يفرق ، ولا يهتم إلا بما يأكل وفقط.. بينما ترى بعض الناس يحملون من العلم الكثير، لكنهم لا يعلمون طريق الله عز وجل، فترى الله يقول في حقهم: «مثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ » (الجمعة: 5).

فهؤلاء بنو إسرائيل حملوا التوراة إلا أنهم تخلوا عنها على الرغم مما بها من علوم وعظيم الكلمات، فكانت النتيجة أن الله كتب عليهم التيه والفساد في الأرض، حتى يأتي قومًا يحبون الله ويحبونه، أشداء على الكفار رحماء بينهم، فيتحدون، ثم يحاربون ويحررون المسجد الأقصى من أيديهم، حتى ينطق الحجر والشجر ويقول: (يا مسلم هذا يهودي خلفي تعالى واقتله).

السب بالحمار

نعم عزيزي المسلم، الله عز وجل ضرب مثلا بالحمار والكلب، قال تعالى: «فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ.»، إلا أن العلماء نهوا عن سب أي إنسان وتشبيهه بالحمار أو بالكلب، ومن ثم يظل أن الأصل المحكم والقاعدة العامة قد بينها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم بقوله: «ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء».

لذلك ينبغي أن يكون هذا وصفًا عامًا للمؤمن حتى مع غير المسلمين، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم أناس من اليهود فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم. قال: وعليكم. قالت عائشة: قلت: بل عليكم السام والذام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة؛ لا تكوني فاحشة. فقالت: ما سمعت ما قالوا؟! فقال: أوليس قد رددت عليهم الذي قالوا، قلت: وعليكم».

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

الكلمات المفتاحية

الجهل والغباء مثل الحمار جهل الإنسان

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يوصف الحمار بأنه أبلد وأجهل الحيوانات على الإطلاق، إلا أنه في الواقع يعرف طريق بيت صاحبه من أول مرة يمشي إليه، حتى لو كان في ظلمة الليل، فإن تركه، يجد