أخبار

طبيب قلب: لهذا السبب الخطير احذروا استخدام غسول الفم

ما هي أفضل أنواع الطماطم التي تحتوي على فوائد صحية؟

"ربنا الله ثم استقاموا".. ثلاث أشجار من الجنة تقطف ثمارها في الدنيا

فطر الله الرجال على حب النساء.. متى تتحول الفطرة لمرض جنسي؟ وكيف هذب النبي الحب؟

لا تنخدع بالمظاهر.. عبقرية الفاروق عمر في كشف الرجال

اهدنا الصراط المستقيم.. هذه هي معالم الطريق إليه

خسر كثيرًا من خرج من الدنيا ولم يدخل جنتها ويتذوق أحسن ما فيها

كيف أتذوق حلاوة الإيمان فى قلبى وحياتى؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تغتر بالدنيا.. تزوج ألفًا من بنات الملوك وقتل ألف جبار وكانت هذه نهايته

كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على إقناع اصحابه دون إجبار.. وهذا هو الدليل

أشعر أنه لا فائدة من طاعتي بل من حياتي فذنوبي تطاردني ليل نهار.. ماذا أفعل؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 26 مايو 2021 - 06:00 م
في بعض الأحيان تسيطر الوساوس على أحدنا فيشعر أنه لا فائدة من عمله بل لا فائدة من حياته وقد فعل الكثير من المعاصي وأنه حتمًا سيدخل النار لأنه فعل كذا وكذا..
وهذا الإحساس يتنامى مع البعض الأشخاص ويزداد لدرجة تجعله ينعزل أو ينحرف وبعضهم يلحد وبعضهم ربما ينتحر ليتخلص من هذه الوساوس التي تلاحقه.

حال المؤمن مع الوساوس السيئة:
والمؤمن الحق هو من يدفع هذه الوساوس ويجتهد في طاعة ربه، ويحسن الظن به تعالى، ويخاف مع ذلك ذنوبه؛ عالما أن ربه تعالى حكم عدل، لا يظلم الناس شيئا، فعليك أن تزيل عن قلبك هذا الشعور المصيطر، فإن اليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله؛ من كبائر الذنوب، فأحسن ظنك بالله تعالى، واجعل خوفك ورجاءك متوازيين؛ فإنك بدونهما تتعثر في طريق سيرك إلى ربك تعالى.
وإذا شعر بذنوبه زاده هذا الإحساس قربا من الله تعالى فإذا أحسنت؛ فاحمد الله، وسله من فضله، وارج بره وإحسانه، وإذا أسأت؛ فاستغفر الله، واخش عاقبة ذنبك، وتوكل على الله، وفوض أمرك إليه، واعلم أنه أرحم بعبده من الأم بولدها، واعلم أن اليأس من رحمة الله الذي هو كفر هو اعتقاد الشخص أن الله لا يقدر على أن يرحمه، وهذا غير حاصل منك بحمد الله.

اليأس من روح الله من كبائر الذنوب:
 كما أن على المؤمن دائمًا أن يكون حسن الظن بالله تعالى، ولا يغلِّب سوء الظن الذي يحبطه عن مواصلة العمل فمداومة التفكير في المعاصي يولد إحساسا بالقنوط الذي يدفع لليأس من روح الله، يقول الألوسي في تفسيره: واستدلت الحنفية بالآية على أن الأمن من مكر الله تعالى، وهو -كما في جميع الجوامع- الاسترسال في المعاصي اتكالا على عفو الله تعالى كفر، ومثله اليأس من رحمة الله تعالى؛ لقوله تعالى: إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ [يوسف: 87] وذهبت الشافعية إلى أنهما من الكبائر لتصريح ابن مسعود -رضي الله تعالى عنه- بذلك. وروى ابن أبي حاتم، والبزار عن ابن عباس أنه -صلّى الله عليه وسلّم- سئل ما الكبائر؟ فقال: الشرك بالله تعالى، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله، وهذا أكبر الكبائر.

الموازنة بين الخوف والرجاء:
وإذا كان تذكر المؤمن معاصيه دافعًا له لمزيد من الطاعة فإن هذا يكون حسنا بخلاف من يدفعه خوفه للإحباط والانتحار فعليه أن يتخلص من هذا الشعور، ويوازن بين الخوف والرجاء فإنه إذا غلب عليك كان كبيرة من كبائر الإثم، وتخلصك منه يكون بمعرفة سعة رحمة الله تعالى، وأنها وسعت كل شيء وأن رحمته تعالى قريب من المحسنين، وبإدمان مطالعة نصوص الرجاء، وأدلة عظيم فضل الله ورحمته بعباده، وإذا عدلت خوفك من النار، وخشيتك من الله تعالى إلى الخوف الصحي المحمود الذي يحمل على إتيان الواجبات، وترك المحرمات؛ كان لذلك أثر إيجابي على مصيرك في الآخرة بإذن الله تعالى.

الكلمات المفتاحية

الموازنة بين الخوف والرجاء اليأس من روح الله من كبائر الذنوب حال المؤمن مع الوساوس السيئة الخوف من الله الوساوس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled في بعض الأحيان تسيطر الوساوس على أحدنا فيشعر أنه لا فائدة من عمله بل لا فائدة من حياته وقد فعل الكثير من المعاصي وأنه حتمًا سيدخل النار لأنه فعل كذا و