أخبار

ماذا لو لم تشرع التوبة.. وقفة مع اسم الله التواب

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

آيات وأدعية وأعمال قلبية تجلب لك الرزق وتبعد عنك الفقر..احرص عليها

قبل أن تظلم زوجتك.. هذا ما فرضه الله عليك عند الاضطرار إلى الطلاق

اختبار إصبع لمدة دقيقتين يتنبأ بخطر الإصابة بـ 8 أمراض مميتة

طبيب قلب: هذه الأعراض لا يجب تجاهلها أثناء موجة الحر

من هم أهل الحوض الذين سيشربون من يد النبي الشريفة يوم القياية؟ وماذا كانوا يفعلون؟

هؤلاء هم الأرحام وذوو القربى الذين أمر الله بصلتهم والإحسان إليهم

زوجي يخونني كثيرًا جدا.. ماذا افعل ؟.. د. عمرو خالد يجيب

الأنبياء والصحابة مرت عليهم لحظات ضعف أيضًا.. ولكن!

حاولت الانتحار بعد وفاة أمي وعدم تمكني وأنا المتفوقة من الحصول على الماجستير.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 29 سبتمبر 2025 - 11:58 ص

عمري 24 سنة، وكنت أدرس ماجستر في اختصاصي، لكن نظرًا لظروفي الخاصة وما تمر به البلاد لم أستطع إكمال دراستي هذه، ولأنني كنت متفوقة دائمًا، ومن الأوائل، أصبت بالصدمة وخيبة الأمل،  ودخلت المستشفى،  وتدهورت حالتي الصحية، ووصف لي الطبيب أدوية للإكتئاب.

كانت أمي قبل توفيت قبل 4 أعوام، والآن أنا منعزلة، نفسيتي سيئة للغاية لدرجة أنني –واستغفر الله- حاولت الانتحار.

أريد حلًا لحالتي.

هبه- العراق

الرد:

مرحبًا بك يا عزيزتي..

خالص العزاء يا هبه لوفاة والدتك، رحمها الله.

لم تذكري شيئًا عن تناولك للأدوية الخاصة بالاكتئاب، أم لا، وهل هذا الطبيب، طبيب نفساني متخصص أيضًا أم لا، فهذه تفاصيل مهمة، وكذلك لم تذكري شيئًا عن حياتك الخاصة، أسرتك، أم أنك وحيدة والدتك، ولو كان هذا هو الوضع، فأين بقية عائلتك، ووالدك، وطبيعة علاقتك مع هؤلاء، وأين الأصدقاء، وزملاء الدراسة، وطبيعة علاقتك بهم.

أما وقد وصل الأمر بك للانتحار يا هبه، فهذا يستدعي المسارعة وفورًا للطبيب النفساني المتخصص، والالتزان بتناول الدواء الذي سيصفه لك، فالأمر جد، وخطير، ومتعلق بكيمياء المخ التي لا يعرف معالجتها سوى هذا الطبيب المتخصص.

الأمر جد خطير ولا يستدعي تخوفًا من الدواء، سواء بإدمانه كما هو شائع بين الناس بالنسبة للأدوية النفسية، أو تفاقم الأمر، بل إن أمرك سيتفاقم، بدونه.

بعد العلاج يا عزيزتي، يمكنك بدأ صفحة جديدة من حياتك، أجمل، وأنضج في التعامل مع الحياة، وصدماتها، وتحدياتها، فما لا يقتل يا عزيزتي يقوي، ولكن هذا مستحيل بدون تعافي من الاكتئاب الذي أصابك بسبب صدماتك في وفاة والدتك، وعدم حصولك على الماجستير، فهذا الضرر الذي أصاب كيانك النفسي تعافيه والعلاج منه لدى متخصصين.

عزيزتي هبه، نفسك تستحق أن تحمليها للتعافي، فلا تترددي لأنها تنتظرك. ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

تخرجت وخائفة من الفشل المهني.. بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

تلاقي الأرواح.. هذا الشعور حقيقي جدًا


الكلمات المفتاحية

اكتئاب انتحار ماجستير العراق وفاة أدوية نفسية علاج نفسي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 24 سنة، وكنت أدرس ماجستر في اختصاصي، لكن نظرًا لظروفي الخاصة وما تمر به البلاد لم أستطع إكمال دراستي هذهولأنني كنت متفوقة دائمًا، ومن الأوائل، أص