أخبار

الأمر قد لا يكون له علاقة بالحر.. علامات على أن التعرق الليلي قد يكون سرطانًا مميتًا

بعد شهر واحد فقط.. تأثير مذهل للنظام الغذائي على جسمك

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

"نزلاً من غفور رحيم".. هل سمعت عن هذه الكرامة؟

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

اصرف المصائب عنك بهذه الوسيلة الناجحة

حفظ اللسان وسيلتك لدخول الجنة في رمضان.. احرص عليه

"الخوارزمي".. أبو الحكمة والجبر ومكتشف الصفر

لماذا يرزق الفاجر ويحرم المؤمن؟.. من حكمة الرزق وأسبابه

ما يحل للمسلم من النساء والحكمة من تحريم نكاح الأقارب؟

كيف تتعايش مع الحزن والألم؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 01 يونيو 2021 - 11:33 ص


سئمت من السعادة المؤقتة، نفسي في سعادة دائمة بدون وجع وحزن وفقد، قلبي حزن بما فيه الكفاية، ولا أعرف ماذا أفعل وكيف أصبر نفسي؟


(م. ن)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


حزنك وهمك وكل ما تشعر به من ألم، هو نعمة جميلة ستقدرها فيما بعد، حينما تتأكد أنها كانت قيمة الحياة السعيدة المستقرة، كصحتك تمامًا تشعر بجمال هذه النعمة أثناء مرضك أكثر من أي وقت آخر.

 تلك الأحاسيس مطلوبة لإكمال حياتك على أجمل وجه، لأنك إذا شعرت بالسعادة طوال الوقت ستمل ولن تشعر بالتجديد، السيارة حتمًا ستتوقف عندما ينتهي وقودها، ستذهب لتملأ وقودها مرة أخرى، وهكذا قلبك.

سعادتك ستتوقف للحظات أو لأيام أو لأسابيع وهذا أمر طبيعي وإحساس لابد منه وعندما تشعر بالهم أو الضيق اعلم انك في راحة من السعادة لتعود لها مرة أخرى بعد أن تملأ صدرك بالسعادة التي ستشتاق لها وتتلذذ بها.



اقرأ أيضا:

قليل الخبرة: كيف أتعامل مع المرأة؟









الكلمات المفتاحية

كيف تتعايش مع الحزن والألم؟ السعادة المؤقتة سعادة دائمة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled سئمت من السعادة المؤقتة، نفسي في سعادة دائمة بدون وجع وحزن وفقد، قلبي حزن بما فيه الكفاية، ولا أعرف ماذا أفعل وكيف أصبر نفسي؟