أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

حتى لا يقع ابنك ضحية له.. تعرف على أعراض اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 02 يونيو 2021 - 06:37 م

هل شاهدت ذلك الطفل أو الأطفال المتجمعين حول كلب من كلاب الشارع يضربونه بشدة ويضحكون؟

أو قرأت عن "تشكيل عصابي" مكون من "أطفال" قاموا بسرقات في منطقة سكنية ما؟

ربما تقول في نفسك أن هؤلاء "أطفال الشوارع"، وأن الأطفال من يتربون في أسر وبيوت جيدة، لا يرتكبون مثل هذه الحماقات، والسلوكيات المشينة والإجرامية، والحقيقة أن جميع الأطفال معرضون للإصابة باضطراب يسمي "السيكوباث" أو "اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع"، إذ أنه مرض عقلي مزمن، تختل فيه طريقة التفكير، والإدراك، لأسباب كثيرة، متنوعة، تبدأ جذوره منذ الطفولة بحكم النشأة، والتربية، والتعرض لإساءات نفسية وجسدية، وهو موضوع حديثنا عبر السطور التالية.

أعراض السيكوباث عند الأطفال

لا يأبه الطفل المصاب بهذا الاضطراب النفسي بأي أفعال تدميرية يقوم بها، فقد يشعل حريقًا، يؤذي حيوانًا أو إنسانًا، ويشعر بالمتعة جراء هذا.

كما لا يأبه أيضًا لكون سلوكه صواب أم خطأ، ولا يحترم حقوق الآخرين، ولا مشاعرهم، يغلب عليه الاستخفاف بكل شيء، وهو بعد الأذى والاعتداء لا يشعر بالذنب،  ولو وكلت له مهام لا يشعر بمسئولية تجاهها، سواء كانت أسرية أو مدرسية، وهو منعزل بشدة ومستأسد في الوقت نفسه على غيره، وغضبه متفجر تجاه الأحداث والمواقف.

أعراض السيكوباث في البالغين

وتظهر أعراض اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع هذه منذ الطفولة، لكنها تبدو كاملة في العشرينيات أو الثلاثينيات من العمر، فيميل المصابون بهذا الاضطراب إلى معاداة الآخرين، أو غشهم، أو معاملتهم إما بأسلوب فظ، أو عدم مبالاة شديدة، كذلك يحتمل في أغلب الأحيان انتهاكهم للقانون والوقوع في مشاكل متكررة، دون الاعتراف بالذنب أو الشعور بالندم، وقد يكذبون أو يتصرفون بطريقة عدائية، أو اندفاعية، ويواجهون مشكلات بسبب تعاطي المواد المخدرة، أو الكحول.

علامات تحذيرية تستلزم تدخل مبكر

وبحسب الاختصاصيين هناك علامات تحذيرية يتوجب على الآباء والأمهات والمدرسين ملاحظتها لحماية الأطفال بالتدخل المبكر بواسطة متخصصين، حتى لا يقعوا ضحية لهذا الإضطراب، مثل:

- تورط الطفل في السرقة المتكررة، والكذب المتكرر.
-  تورط الطفل في انتهاك جنسي.
- القسوة مع الأشخاص والحيوانات.
 - القيام بأعمال تخريبية كإضرام النار، وتحطيم ممتلكات عامة.
- الاستئساد على الآخرين.
- الهروب من المنزل.
- الانضمام إلى تشكيلات عصابية.
أ- داء دراسي سيء مع سلوك مثير للمشكلات والشغب في المدرسة.
- استخدام الأسلحة سواء كانت أسلحة بيضاء أو نارية أو غيرها.


ويعتبر الأطفال من يقيمون في بيئات تحفها القسوة، والإهمال، والتجاهل، والإساءات النفسية والجسدية هم أكثر الفئات تعرضًا للإصابة بهذا الاضطراب.


اقرأ أيضا:

أهلي لا يعيرون حالتي النفسية اهتمامًا.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

كيف تقضي إجازة نصف العام؟ وسائل جديدة وممتعة لاستثمار الوقت


الكلمات المفتاحية

السيكوباث الشخصية المعادية للمجتمع السرقة المتكررة إيذاء الحيوانات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل شاهدت ذلك الطفل أو الأطفال المتجمعون حول كلب من كلاب الشارع يضربونه بشدة ويضحكون؟ أو قرأت عن "تشكيل عصابي" مكون من "أطفال" قاموا بسرقات في منطقة س