أخبار

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

قراراتي الخاطئة السابقة في حياتي تشعرني بالندم.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 12 يونيو 2024 - 06:32 م

كيف أتعامل مع قرارات خاطئة اتخذتها عن غير قناعة و كنت أتبع آراء الآخرين،  و هي الآن تؤرقني؟ فأنا متاكدة أنني كنت أستطيع اجتناب ما حدث .

 و ما حقيقة و معنى ما أصابك لم يكن ليخطأك؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

 احدى طرق التعاسة أن نحبس طريقة تفكيرنا في اجترار الماضي وجلد الذات بسبب الماضي والقلق والتوجس بشأن المستقبل.

أراك قد حبست نفسك في ماضيك الذي اتخذت فيه القرارات الخاطئة، مع أن الماضي انتهى، وربما ما يؤلمك هو التداعيات، أتفهم مشاعرك بهذا الصدد، وأنت محقة، ولكن ما الفائدة التي ستعود عليك من هذا الاجترار والحزن ؟

أما التداعيات الموجود هنا والآن من آثار القرارات الخاطئة، فالحل معها هو "القبول" وهو لا يعني الاستسلام، اقبلي أنها حدثت وأنك لن تستطيعي تغيير شيء بهذا الشأن، ولكن تعاملي معها، تأقلمي وتكيفي مع بعضها، واعملي على تخفيف آثار بعضها السلبي، وغيري منها ما يمكنك تغييره، أو تخفيف ضرره عليك ما أمكن.


من اتخذ القرارات في الماضي نسخة أخرى منك، وأنت الآن نسخة أخرى أكثر وعيًا ونضجًا، فالتمسي لنفسك العذر، ففي ذلك الوقت كانت هذه هي أقصى قدراتك وبسببها وقعت في خطأ اتباع الآخرين، وهذا هو الدرس الذي يكفيك جدًا تعلمه من الماضي وفقط، وأظنك تعلمته يا عزيزتي، لذا، أغلقي الباب، وفورًا!

ما أصابك لم يكن ليخطأك، تشير للقدر، وأن ما هو مقدر لنا سنراه، وسيصيبنا ولن يتجاوزنا لرغبتنا أن يتجاوزنا مثلًا، وهنا معنى التسليم للقضاء والقدر إذا وقع.

الخلاصة، عيشي حاضرك، وتعلمي من ماضيك، واستبشري بالمستقبل، وفقط، هذه خلطة للسعادة وراحة البال يا عزيزتي.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

اقرأ أيضا:

نعرف المثل الشائع: "اخطب لبنتك ولا تخطب لابنك".. فهل يجوز أن أطلب يد شاب لابنتي؟


الكلمات المفتاحية

قرارات خاطئة تعاسة ماضي مستقبل الحاضر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كيف أتعامل مع قرارات خاطئة اتخذتها عن غير قناعة و كنت أتبع آراء الآخرين، و هي الآن تؤرقني؟ فأنا متاكدة أنني كنت أستطيع اجتناب ما حدث .