أخبار

هل تعاني من الأرق؟ إليك حيلة تُستخدم مع الأطفال الرضع قد تساعدك على النوم

طبيبة تقدم أهم 10 نصائح لمرضى الصلع.. لا تتجاهلها

السجود شرف المؤمن.. أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء (الشعراوي)

الإيمان بالغيب في معركة القلوب والعقول.. من ينتصر؟

أفضل أنواع العبادة.. سجود القلب لله والتذلل له والانكسار .. تعرف على ثمراته

ثمرات لا تحصي لحسن الظن بالله .. بوابة لقبول الطاعات وغفران الزلات وإجابة الدعوات

حينما تطلب الهداية تتغير نواميس الكون من أجلك

وصية ذهبية للنبي تريح قلبك في الدنيا وتدخلك الجنة في الآخرة

جرير بن عبدالله صحابي جليل امتدح الرسول مناقبه .. فضل الجنة علي غنائم كسري..هذه قصته

عاهدت الله ولم أنفذ.. فماذا أفعل؟ (المفتي يجيب)

كيف نشكر نعم الله علينا؟.. تعلّم من نبي الله داود

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 09 فبراير 2026 - 12:54 م


الشكر الواجب على جميع الخلائق هو شكر القلب، وهو أن يعلم العبد أن النعمة من الله عز وجل، وأن لا نعمة على الخلق من أهل السموات والأرض إلا وبدايتها من الله تعالى حتى يكون الشكر لله عن نفسك، وعن غيرك والدليل على أن الشكر محله القلب وهو المعرفة، قوله تعالى: "وما بكم من نعمة فمن الله".. أيقنوا أنها من الله.
وقد قال الله تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".. وإذا غيروا ما بهم من الطاعات غير الله ما بهم من الإحسان.

حكايات وآداب في الشكر:


1-وقيل: الشكر معرفة العجز عن الشكر وقد روي أن داود عليه السلام قال: إلهي كيف أشكرك وشكري لك نعمة من عندك، فأوحى الله تعالى إليه: الآن قد شكرتني. وفي هذا يقال الشكر على الشكر أتم الشكر.
2- وفي مناجاة موسى عليه السلام: إلهي خلقت آدم بيدك، وفعلت وفعلت، فكيف أشكرك؟ فقال: اعلم إن ذلك مني، فكانت معرفته بذلك شكره لي.

شكر اللسان:


فقد قال الله تعالى: وأما بنعمة ربك فحدث.
ويروى عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، والتحدث بالنعم شكر» .
وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: تذكروا النعم، فإن ذكرها شكر.

اقرأ أيضا:

السجود شرف المؤمن.. أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء (الشعراوي)

شكر الجوارح:


الشكر الذي في الجوارح، فقد قال الله تعالى: اعملوا آل داود شكرا".. فجعل العمل شكرا.
وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قام حتى تورمت قدماه، فقيل له: يا رسول الله: أتفعل هذا بنفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدا لله شكورا.
وقال أبو هارون: دخلت على أبي حازم، فقلت له:
يرحمك الله ما شكر العينين: قال: إذا رأيت بهما خيرا ذكرته، وإذا رأيت بهما شرا سترته، قلت: فما شكر الأذنين؟ قال: إذا سمعت بهما خيرا حفظته، وإذا سمعت بهما شرا نسيته.
وفي حكمة إدريس عليه الصلاة والسلام: لن يستطيع أحد أن يشكر الله على نعمة بمثل الإنعام على خلقه ليكون صانعا إلى الخلق مثل ما صنع الخالق إليه، فإذا أردت أن تحرس دوام النعمة من الله تعالى عليك، فأدم مواساة الفقراء.
وقد وعد الله تعالى عباده بالزيادة على الشكر، فقال تعالى: لئن شكرتم لأزيدنكم
وجعل لعباده علامة يعرف بها الشاكر، فمن لم يظهر عليه المزيد علمنا أنه لم يشكر، فإذا رأينا الغني يشكر الله تعالى بلسانه، وماله في نقصان علمنا أنه قد أخل بالشكر، إما أنه لا يزكي ماله أو يزكيه لغير أهله، أو يؤخره عن وقته، أو يمنع حقا واجبا عليه من كسوة عريان، أو إطعام جائع أو شبه ذلك، فيدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو صدق السائل ما أفلح من رده» .


الكلمات المفتاحية

شكر الجوارح شكر اللسان كيف نشكر نعم الله علينا؟ نبي الله داود

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الشكر الواجب على جميع الخلائق هو شكر القلب، وهو أن يعلم العبد أن النعمة من الله عز وجل، وأن لا نعمة على الخلق من أهل السموات والأرض إلا وبدايتها من ال