أخبار

أشعر أن الجميع يضطهدني ويتنمر عليّ لأن شخصيتي ضعيفة.. كيف أتعامل مع هذا الشعور؟

فتوى.. متى يجوز قطع الصلاة؟ حالات أجازتها الشريعة وأخرى لا يجوز فيها الانصراف

فضل الإصلاح بين المتخاصمين.. عبادة عظيمة تُطفئ نار الفتنة وتجمع القلوب

أعراض انخفاض هرمون التستوستيرون.. علامات تحذيرية لا تتجاهلها

أفضل الطرق لمساعدتك على مكافحة الدوار والإرهاق خلال الحر الشديد

‫حسبي الله ونعم الوكيل تنجيك من كل خطر.. وهذا هو الدليل الحاسم

كيف تجعل كل شيء في الدنيا شاهدًا لك لا عليك يوم القيامة؟

الثابت على الحق لا يحيد عنه مهما كانت التضحيات

الذنب لا ينسى والديان لا يموت.. افعل ما شئت كما تدين تدان

"الشعراوي": هذا هو العلاج السريع للمصيبة أو الكرب من القرآن

ابن الثمانين أسير الله في أرضه.. نهايات سعيدة للمتيقظّين

بقلم | عامر عبدالحميد | السبت 05 يونيو 2021 - 10:42 ص

يجب على الشاب أن ينظر  في حراسة بضاعته، وليتحفظ الكهل بقدر استطاعته، وليتزود الشيخ للحاق بجماعته، ولينظر الشيخ الهرم أن يؤخذ في ساعته، نفعنا الله وإياكم  وحفظنا من الوقع في الزلل.

ابن الثمانين:

قيل إن ابن الثمانين أسير الله في أرضه، وفي زمان الهرم لا يمكن تدارك ما مضى، إلا الاستغفار والدعاء وعمل ما يمكن من الخير اغتناماً للساعات، والتأهب للرحيل.
فمن عرف شرف العمر وقيمته، لم يفرط في لحظة منه.


شيوخ الثمانين:

1-كان سري السقطي لا ينام إلا غلبة.
2- ودخلوا على أبي القاسم الجنيد -وهو في الموت، وهو يركع ويسجد-، فأراد أن يثني رجله في صلاته، فما أمكن لخروج الروح منها، فقال له رجل: ما هذايا أبا القاسم؟ فقال: هذه نعم الله أكبر.

3- وكان عامر بن عبد القيس يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة، فلقيه رجل فقال: أكلمك كلمة، فقال: أمسك الشمس.

4- وقال لرجل سأله: عجّل فإني مبادر، قال: وما الذي تبادر؟ قال: خروج روحي.

5- وقال عثمان الباقلاني: أبغض الأشياء إليّ وقت الفطر؛ لأني أشتغل بالأعمال عن الذكر.

6- وكان داود الطائي يشرب الفتيت، ولا يأكل الخبز، فقيل له في ذلك، فقال: بين شرب الفتيت ومضغ الخبز قراءة خمسين آية.

7- ودخل قوم على عابد يعودونه، فرأوه، فقالوا: لعلنا أشغلناك، فقال: أصدقكم؟ كنت أقرأ، فمنعتموني من وردي.


آداب ومواعظ:

ومن نظر في شرف العمر اغتنمه، ففي الصحيح: "من قال سبحان الله العظيم وبحمده، غرست له نخلةٌ في الجنة".
1-قال الحسن رحمه الله: الجنة قيعانٌ، والملائكة تغرس، فربما فتروا، فيقال لهم: ما لكم فترتم؟ فيقولون: فتر صاحبنا، فقال: أمدوهم رحمكم الله.

2- يقول الإمام ابن الجوزي: وقد رأينا جماعة من الأشياخ يرتاحون إلى حضور الناس عندهم، وسماع الأحاديث التي لا تنفع، فيمضي زمانهم في غير شيء، ولو فهموا، كانت تسبيحةٌ أصلح.

وهذا لا يكون إلا من الغفلة عن الآخرة؛ لأن بتسبيحة واحدة يحصل الثواب على ما ذكرناه، والأحاديث الدنيوية تؤذي ولا تنفع.

3- وكان أبو موسى الأشعري يصوم في الحر، فيقال له: أنت شيخ كبير، فقال: إني أعده لعسير طويل.

4- وقيل لعابد: ارفق بنفسك، فقال: الرفق أطلب.

5- وقيل: جاء بعض أصحاب السري السقطي يزوره، فوجد عنده جماعة، فقال: يا سري، صرت مناخاً للبطالين، ثم ذهب ولم يقعد.


الكلمات المفتاحية

آداب ومواعظ شيوخ الثمانين ابن الثمانين أسير الله في أرضه

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يجب على الشاب أن ينظر في حراسة بضاعته، وليتحفظ الكهل بقدر استطاعته، وليتزود الشيخ للحاق بجماعته، ولينظر الشيخ الهرم أن يؤخذ في ساعته، نفعنا الله وإيا