أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

لا تضجر عند تأخير الإجابة.. فالله يختار لك الأفضل دائمًا

بقلم | عمر نبيل | الاحد 06 يونيو 2021 - 02:47 م


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن توقيت الله إنما هو مثالي في كل شيء .. حتى لو لم نفهم أو نعي الحكمة في التأخير، إلا أنه لاشك مثالي، لأننا لا نعلم الغيب، بينما الله يعلم كل شيء.

يقول تعالى: «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» ( البقرة 216)، وكثير من أهل العلم الذي يعلمون جيدًا أن الله يعلم ما لا نعلمه نحن، تراهم دائمًا ما يرددون: «اللهم اختر لنا ولا تجعلنا نختار، ودبر لنا أمرنا لأننا لا نحسن الاختيار»، نعم من يعلم أن الله هو الذي يختار أفضل الأوقات، وثق وانتظر وصبر، وألقى بأمره كله بين يديه سبحانه.


لا تنظر تحت قدميك


الكثير منا للأسف ينظر تحت قدميه، يتصور أن ما يحدث له الآن هو نهاية الكون، ولا يدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا، لذا كل من يراوغه الشيطان بأن الله غير راض عنه، ولا يستجيب له دعائه، وأن اختيار الله له ليس بالذي يسعده، عليه أن يتذكر قوله تعالى: «وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» (البقرة: 216)، فكم من الأمور التي يحزن الإنسان على فواتها جدًا، وربما يظل مكتئبًا لأجلها، ويتصور أن الله -حاشاه- تخلى عنه، أو لم يستجب له، ثم يتبين له مستقبلاً أن في فواتها خيرًا له، وكم من الأمور التي يحرص الإنسان على تحقيقها، فيترتب على حصوله عليها من المفاسد الشيء الكثير فيتمنى لو لم تحدث له، وهذا أمر أصبح واقعًا نعيشه الآن ويقع لكثير من الناس.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


كل أمورنا خير


ما يفرق المؤمن عن غيره، أنه يرى في كل أمره الخير، فعن أبي يحيى صهيب بن سنان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له»، وما ذلك إلا لأنه يدرك أن الله هو الذي يختار له، وهو الذي يبتليه ليمتحنه، فينجح في الاختبار، فيصبر، وينتظر النتيجة، التي تكون دائمًا تعويضًا أكبر حتى مما يتمناه هو، فما عند الله لاشك أكبر مما نتخيل ولو اجتمعنا كل البشر على تخيل ما لا يمكن تخيله.

 فعن ابن سفينة أنه سمع أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: «إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها»، قالت فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخلف الله لي خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الكلمات المفتاحية

لا تنظر تحت قدميك وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إن أمره كله له خير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن توقيت الله إنما هو مثالي في كل شيء .. حتى لو لم نفهم أو نعي الحكمة في التأخير، إلا أنه لاشك مثالي، لأننا لا نعلم الغيب،