أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

حتى تتقدم الأمة.. يجب أن يكون هؤلاء قدوة الشباب

بقلم | عمر نبيل | الاحد 06 يونيو 2021 - 03:12 م

الأمم تتقدم بالشباب، لكن فقط حين يكون قدوة الشباب أناس حملوا على عاتقهم مسئولية بناء الأوطان، أما لو كانت القدوة غير ذلك، ولأناس لا يحملون هموم أوطانهم فمن أين يأتي التقدم؟.. فهذا نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، وقد ربى النشئ الصغير من صغار الصحابة الكرام على أسس معينة، هذه الأسس كانت المنارة لبناء الأمة بكاملها، وبالتالي، لم يتوقف تقدم الأمة بعد وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، بل استمرت الأمة في عنفوانها وشبابها، وذلك بقوة شبابها، الذين استمروا على قدوتهم الأساسية، محمد صلى الله عليه وسلم، والذي سبق واتخذ من سابقيه الأنبياء قدوة أيضًا، حيث أمره ربه سبحانه وتعالى أن يسير على خطاهم، قال تعالى: «أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ» ( الأنعام 90).


التقليد الأعمى


للأسف البعض منا يميل إلى التقليد الأعمى، لا أن يفكر ليأخذ ما يتماشى وتقاليدنا ومبادئنا وتعاليم ديننا الحنيف أم لا، وبالتالي من سار على هذا الدرب -درب التقليد الأعمى- لم يختر سوى من هم دون القدوة واتبع مبادئهم، فتكون النتيجة أن تهتز الأمة، وتضيع مبادئها وسط آلاف الشيوع والتقاليد غير المهمة، والهدامة.. بينما إذا عادت الأمة تعتمد على قدوتها السليمة والصحيحة، ومن بنى الأمة في يوم من الأيام، لاشك سيعود للأمة مجدها فورًا، وسيكون بداية الطريق لإصلاح كل ما فاتنا من تقدم، بل ولتقدم الصفوف عالميًا مرة أخرى.. فترى خبراء التأريخ والعلماء والمتخصصون يقولونها صراحة: لكي تتقدم الأمة مجددًا على الناس اتخاذ القدوة السليمة والسير ورائها، وليس قدوات ما أنزل الله بها من سلطان، ومن ثم سيكون إحياء للأمة من بعد ثباتها وربما وفاتها.

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


القدوة الحقيقية


لكن السؤال الأهم، من هم هؤلاء الذين يستحقون الحصول على لقب (القدوة)، تاريخنا الإسلامي مليء بالعظماء، وهم بالآلاف وليس بالمئات فقط، ولكن أبرزهم لاشك كبار الصحابة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وغيرهم كثيرين، ممن يستحقون لقب القدوة، والسير خلف ما كانوا عليه، ولتكن بداية إعادة بناء الأمة، وإحيائها مجددًا، فعنهم قال نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم: « أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبيّ، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ».


الكلمات المفتاحية

التقليد الأعمى قدوة للشباب الشخص القدوة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الأمم تتقدم بالشباب، لكن فقط حين يكون قدوة الشباب أناس حملوا على عاتقهم مسئولية بناء الأوطان، أما لو كانت القدوة غير ذلك، ولأناس لا يحملون هموم أوطانه