أخبار

نسيت وحلقت شعري في العشر الأوائل من ذي الحجة وقد نويت الأضحية.. ماذا أفعل؟

عبادات لا تفوتك في العشر الأوائل من ذي الحجة

7 أطعمة يجب تجنبها أثناء انقطاع الطمث

تعرفي على علامات سرطان المبيض الخطيرة التي لا ينبغي تجاهلها

هؤلاء لا خوف عليهم ولا يحزنون.. تعرف على صفاتهم

رسالة للمقصرّين في حق ربهم.. هذا عفو الملوك فكيف بعفو ملك الملوك؟

عجائب وغرائب في خلق وطبائع الإنسان.. هذا ما يفعله قلة وكثرة الجماع؟

نصائح نبوية لا تفوتك.. كيف تقضي حاجتك ومسألتك دون أن تخدش حياءك؟

الحمد لله منهج حياة .. هذه صيغها

ينقصك الكثير من الأمان والراحة والطمأنينة.. راجع علاقتك بالمسجد

لماذا أظل رهينة تزويجي حتى أستقل .. ما الحل فأنا حزينة وغير مقتنعة؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 07 اكتوبر 2025 - 11:02 ص

عمري 32سنة، وأعمل مهندسة منذ تخرجت،  ولم أتزوج،  وأريد الاستقلال المادي عن أهلي في مسكن خاص، وهم رافضون ويقولون لي أن هذا سيتم بالزواج، فقط.

أشعر أنني محبوسة ومرهون استقلالي بالزواج، فهل هذا منطقي، ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي ..

بالطبع الأمر غير منطقي، فمن حقك الاستقلال وهو مؤشر النضج والنمو النفسي .

فمن حقك وقد بلغت هذا العمر أن تكوني مستقلة نفسيًا في المقام الأول، ولك رأيك، وشخصيتك، ووضعك، ومالك الخاص، والاحترام لهذا كله وتقديره وعدم بخسك حقك فيه.

وبنظرة أعمق لحالتك النفسية وحالة أهلك يا عزيزتي يمكنني تفهم رغبتك في الاستقلالية، والانطلاق، والتجريب، وعيش الحياة، وتفهم حب أهلك لك وخوفهم عليك ورغبتهم في الاطمئنان عليك "بطريقتهم".

لذا، ما رأيك في  تقريب هذه المسافات بينكم، والتواصل بـ "رحمة" بدون اتهامات، واطلاق أحكام؟!

التواصل الرحيم هو الحل يا عزيزتي، فليس من الحكمة أن تفسدي علاقتك بأهلك، أو تخسريها، وليس من المنطقي أن تتخلي عن حقوقك ولا أحلامك ورغباتك وكلها مشروعة.

إذا، تقريب المسافات، والموازنة بين هذا وذاك،  يقتضي أن تطمئني أهلك عليك، فلو اطمئنوا لقراراتك، وتصرفاتك، وطريقة تفكيرك، ولو تزامن مع هذا عقد صداقة معهم، فسيسمحوا لك بما تريدين، تدريجيًا، وعلى أقل تقدير السفر داخل البلاد في رحلة مثلًا أو أي سفرة مع صديقات أو أقارب ، إلخ.

تأكدي يا عزيزتي أن أهلك يفكرون في عواقب قراراتك، مدى أمنك في هذا السكن المستقل الخاص، مدى قدرتك على الوفاء باحتياجاتك، لا أكثر ولا أقل ، فهم لا يريدون تعمد سجنك، أو أذيتك بهذا الرفض، كل ما في الأمر أنهم يفكرون بواقعية وبمعرفة لحقيقة الحياة، ومتاعبها، وصعوباتها بينما أنت تري وجهها المشرق، النابض، المنطلق فقط أو بنسبة أعلى من درجة تفكير أهلك التي هي غالبًا على العكس منك، فدرجة الخوف عليك ستكون أعلى من درجة رغبتهم في انطلاقك وعيشك للتجربة.

من الحكمة أن تحاولي تغيير طريقة تفكيرك في استقلاليتك، فلم لا تفكرين في طرقًا توصلك لهذا وأنت في هذا السكن معهم؟! لم لا تفكرين في طرقًا أفضل للتواصل معهم تكسبين بها ودهم، ومن ثم احترامهم، وتقديرهم، وتفهمهم لكل رغباتك المشروعة هذه، ومساعدتك على تحقيقها؟!

جربي التواصل االرحيم مع أهلك يا عزيزتي.. جربي  ولا تيأسي، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

غاضبة معظم الوقت لأنني لا أطيق أخطاء الآخرين وأحب الحياة المنضبطة.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

حافظ على علاقتك بطفلك وتجنب أخطاء التربية والعقاب


الكلمات المفتاحية

استقلال مادي رفض الأهل لاستقلال البنات التواصل الرحيم العلاقة مع الأهل الاحتياجات سكن خاص

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 32سنة، وأعمل مهندسة منذ تخرجت، ولم أتزوج، وأريد الاستقلال المادي عن أهلي في مسكن خاص، وهم رافضون ويقولون لي أن هذا سيتم بالزواج، فقط.