أخبار

3 قواعد غذائية جديدة لمرضى القلب

كل ما تريدين معرفته عن أسباب تساقط الشعر وطرق العلاج

"خليك في حالك".. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه

كسر الخاطر.. من منا لم يعشه (ولكن)!

النفوس الكبيرة.. كيف كانت ترى السباق والفوز في معركة الدنيا؟

كيف يتسلل إليك الشيطان ويسيطر عليك دون أن تشعر؟

الكلمة قد تكون وسيلتك لغضب الله.. كيف ذلك؟

قلب المؤمن ليس كقلب غيره.. ما علامة ذلك؟

"ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا".. كيف تحصل عليها؟

الرحمة أخص صفات الصالحين والمصلحة تعرف عليها فى شخص رسول الله

لهذا.. الدّين هم بالليل ومذلة بالنهار

بقلم | عمر نبيل | السبت 12 يونيو 2021 - 11:38 ص


قديمًا قال حكماء العرب: إن الدين هم بالليل ومذلة بالنهار.. وهي مقولة صحيحة مئة بالمئة، فكم من امرئ الآن يمر بظروف صعبة، اضطرته لأن يتداين لأحدهم، وبالتالي يعيش في هم كبير، يفكر كيف يسد ما عليه، ويخشى أن يموت وهو عليه دين، فالأمر جلل، فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة على الميت وهو عليه دين، قبل أن يسده، إذ يروى أن أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أتي برجل ليصلي عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صلوا على صاحبكم فإن عليه دينا»، فقال سيدنا أبو قتادة: هو عليَّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بالوفاء»، قال: بالوفاء، فصلى عليه.


التعوذ من الدين


ولما كان الدين هم كبير، فإن رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، كان يتعوذ منه، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه كان يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء»، لذلك لما فتح الله على رسولنا الأكرم بالكثير من المال بعد الفتوحات، قرر أن يسد هو بنفسه على كل مديون، فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين فيقول: هل ترك لدينه من قضاء، فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه، وإلا قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم. فلما فتح الله عليه الفتوح قام فقال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المسلمين فترك ديناً علي قضاؤه، ومن ترك مالاً فهو لورثته.

اقرأ أيضا:

"خليك في حالك".. من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه

أعظم الذنوب


ولما كان الدين من أكبر وأعظم الذنوب، فقد حذرنا نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، من أن ينتظر أحدهم حتى يمر به العمر فيموت وعليه دين، ففي سنن أبي داود عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه بها عبد بعد الكبائر التي نهى الله عنها أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء»، فقد يقول قائل: وكيف بالإنسان يتداين ثم يموت فجأة، فما ذلك؟.. هنا لو كان المتوفى يريد قضاء دينه بالفعل، فإن الله لاشك سيعينه على ذلك، والعكس صحيح، فقد ثبت عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله».

الكلمات المفتاحية

التعوذ من الدين أعظم الذنوب اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قديمًا قال حكماء العرب: إن الدين هم بالليل ومذلة بالنهار.. وهي مقولة صحيحة مئة بالمئة، فكم من امرئ الآن يمر بظروف صعبة، اضطرته لأن يتداين لأحدهم، وبال