أخبار

هل تفرط في تناول الطعام؟ كيفية التوقف عن نوبة الشراهة في 30 ثانية

خطآن أثناء النوم يزيدان من خطر الإصابة بأزمة قلبية

سورة في القرآن يكرهها الجن ولا يتواجد في بيت تقرأ فيه

يا من تفكر في أذى الناس ولا تأبه انتقام الله.. اقرأ هذه القصة

لذة لا تعدلها لذة.. كيف تسجد بقلبك لله؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

لا تستسلم للهزيمة.. كيف تخرج من ضعفك وتقف عند إمكانياتك الحقيقية؟

من علامات الساعة دابة تكلم الناس.. من أين تخرج ومتى تخرج وما مكانها الآن.. وما صفتها؟

عكرمة بن أبي جهل يتحول من الشرك إلى الإسلام ..تعرف على قصة إسلامة

مكانة عظيمة لعم الرسول.. يجلس مكان "أبي بكر" بحضرة النبي

هل نسامح من آذانا أم ننتقم لأنفسنا؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 16 مايو 2024 - 06:54 ص

عندما يقع عليك الأذى من شخص في علاقة ما سواء كانت علاقة صداقة أو زمالة أو زواج، أو أخوة، أوغيرها، ويطلب منك أن تسامحه تجد صعوبة كبيرة، وربما ترى الأمر مستحيلًا.

إذ غالبًا ما تخلف الجروح النفسية بسبب العلاقات المؤذية، مشاعر الغضب، وربما المرارة، وفي بعض الأحيان "الانتقام"، لا خلاف حول هذا، ومن حق من تمت أذيته أن يشعر بهذه المشاعر وغيرها.

فما الذي يعنيه التسامح، وهل هو ممكن أم لا؟!

دائمًا ما يسارونا هذا السؤال، عندما نشعر بعد مشاعر الغضب والاستياء بعدم الراحة داخلنا، بدنيًا، وعاطفيًا، بفعل الضغينة التي تعتمل ونبقى أسرى الحجيرة، هل نسامح أم نرد الإساءة، أم نقطع العلاقة؟!

وبالطبع تختلف الاجابة بحسب درجة الأذى، وبحسب درجة القرب في العلاقة، ورصيد المؤذي، وتعمده الاذى من عدمه، إلا أن "المسامحة" تبقى عالقة.

والحقيقة أن لكل شيء ، ولكل اختيار في هذه الدنيا "أثمان"، ومن ثم لو اخترت عدم المسامحة ستدفع ثمنًا، ولو اخترت المسامحة ستدفع ثمنًا أيضًا!

والحل أن نتعرف على معنى "المسامحة" ، وثمن اختيارها من عدمه.

فالمسامحة تعني أن تتخلى عن الشعور بالاستياء والرغبة في الانتقام، وتوجه طاقتك ومشاعرك لما ينفعك، بمعنى أن تقلل التأثير الذار والسلبي للأذى على حياتك، بدون تبرير لتصرف المؤذي أو انكار لمسئوليته عما حدث من أذى، أنت تعي هذا كله، لكنك ستسامح من أجلك أنت لتحظي بالسلام الداخلي.

أما ثمن عدم المسامحة فهو الانتصار لـ "الإيجو"، مع البقاء في حالة عدم راحة بدنية وعاطفية.

وعلى العكس تمامًا سيكون ثمن المسامحة، شعور بالراحة النفسية والجسدية، والتمتع بصحة جيدة فلا ضغط مرتفع، ولا داء سكري، ولا اكتئاب، ولا جهاز مناعي متهشم بفعل التوتر والقلق والغضب والحزن، فضلًا عن الشعور بتقدير الذات، والشعور بالبهجة، والامتنان، وربما تنصلح العلاقة بمن آذاك وتتحول إلى علاقة صحية، وبذا تكون قد كسبت نفسك، وتكون "المسامحة" هي الأكثر أرباحًا.

والآن، هل ستسامح وفق هذا المفهوم؟

اقرأ أيضا:

أمنع أولادي من الخروج والبعد عني لخوفي الشديد عليهم.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

كيف تعلمين طفلك الاعتراف بالخطأ والاعتذار؟

الكلمات المفتاحية

مسامحة مشاعر الغضب الانتقام الامتنان الاستياء ثمن المسامحة أرباح المسامحة ضغط الدم الاكتئاب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عندما يقع عليك الأذى من شخص في علاقة ما سواء كانت علاقة صداقة أو زمالة أو زواج، أو أخوة، أوغيرها، ويطلب منك أن تسامحه تجد صعوبة كبيرة، وربما ترى الأمر