أخبار

5 أعراض شائعة قد تعاني منها كل يوم.. إليك أسبابها

انتبه.. الكوليسترول "الخفي" يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

ليس ذكر الله وحده أيسر العبادات وأقلها تكلفة.. عبادات سهلة تحصل بها ثوابًا عظيمًا

لو عايز زوجة صالحة تسعدك وتعبت من البحث عنها.. اسمع نصيحة د. عمرو خالد

كيف أرد الغيبة دون أن أعتذر مباشرة لصاحبها؟

قصة د. مصطفى محمود مع القرآن.. بين الهجر والشغف

كيف تنجح في ضبط نفسك وتعمل على إسعادها؟.. طريقان لا ثالث لهما

أمة اقرأ لا تقرأ.. ماذا يفعل العلم وكيف يصل بأصحابه؟

كتابة الروايات العاطفية والبوليسية محظور شرعًا إلا في حالات معينة تعرف عليها

رحمات الله.. كيف تنالها؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 16 يونيو 2021 - 12:34 م


عزيزي المسلم، تنبه إلى رحمات الله عز وجل، واطلبها آناء الليل وأطراف النهار، وإياك أن تتوقف عن طلبها، واعلم يقينًا أن رحمات الله تعالى إنما هي من طلبها وسعى لها وإليها وجدها، ومن أخذ بمفاتيح بلوغها نالها، في أي مكان وعلى أي حال، كما أوضح السابقون والسلف الصالح، ففي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال رجل لم يعمل خيرا قط: فإذا مات، فحرقوه، واذروا نصفه في البر، ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين فأمر الله البحر فجمع ما فيه وأمر البر فجمع ما فيه ثم قال: لم فعلت؟ قال: من خشيتك وأنت أعلم. فغفر له».


الله أرحم


تواترت الروايات عن رحمة رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم بنا، أبرزها: شفاعته لنا يوم القيامة عليه الصلاة والسلام، لكن رحمات الله أعم وأشمل وأكبر من كل الرحمات، ومن ذلك، أنه يوم أحد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثلاثة من قريش فقال: «اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية. فنزل قوله تعالى: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ) فتاب الله عليهم فأسلموا وحسن إسلامهم بعد ذلك.. بل أن كل رحمات الناس لا تساوى شيئًا أمام رحمات الله عز وجل، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جعل الله الرحمة مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءا واحدا، فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه».

اقرأ أيضا:

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه


يصبر علينا


الله عز وجل لو حسبت عدد من لا يؤمن به، ستجد أكثر الناس لا يؤمنون، قال تعالى: «وَأَكثَرُهُمُ الكَافِرُونَ»، ومع ذلك حين يدعوه أحدهم تراه يرزقه، ويحسن له أمره، وهو ما أكده نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم في قوله: «ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله يدعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم»، بل أنه سبحانه يتجاوز عن خطايانا، بل ويحب من يتقرب إليه ولو بشبر، ليس هذا فحسب وإنما أيضًا تراه يضاعف الحسنات، قال تعالى: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ» (الأنعام:160).

وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبع مائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة».

الكلمات المفتاحية

رحمة الله مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا الله الرحيم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، تنبه إلى رحمات الله عز وجل، واطلبها آناء الليل وأطراف النهار، وإياك أن تتوقف عن طلبها، واعلم يقينًا أن رحمات الله تعالى إنما هي من طلبها