أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

أطع الله كيفما شئت لكن لا تخبر أحدًا

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 16 يونيو 2021 - 02:59 م

عزيزي المسلم، إياك أن تحدث الناس بطاعتك، لا في العالم الحقيقي ولا في العالم الافتراضي (مواقع التواصل الاجتماعي)، لا تصريحًا ولا تلميحًا، فإن ذلك يفسد ثواب الطاعة ويعكر جمالها، أوتدري لماذا؟.. لأن هذا ما حثنا عليه رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، ومن ثم ينبغي للمسلم الحرص على أن تكون له خبيئة من عمل صالح لا يعلم بها غيره، لقول نبي الله صلى الله عليه وسلم: «من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل»، أي: طاعة مخبوءة وعمل صالح مدخر في السر، وعن ذلك يقول أحمد العلماء: «إن زينة العبد في خلوته، وزاده من دنياه لآخرته، فبه تفرج الكربات، وتسمو الدرجات، وتكفر السيئات».


أصحاب القلوب الكريمة


السلف الصالح كان يقول عن عبادة السر: إنها لا تخرج إلا من قلب كريم، يوقن في الله حق اليقين، فلا يبتغي أن يعرف الناس ما يفعل، وإنما لا يبتغي سوى وجه الله تعالى، لذلك لا يمكن أن يقيمها منافق أو ظالم أو فاسد، وإنما هم فقط عباد الله الصالحون الطيبون، أصحاب القلوب الرقيقة، الذين ما يلبثون يقفون بين يدي الله إلا ويبكون، خوفًا وطمعًا، خوفًا من لقاء الله، وطمعًا في كرمه.

وفي ذلك يقول الحسن ابن الإمام علي رضي الله عنهما: «ولقد أدركنا أقواما ما كان على الأرض من عملٍ يقدرون أن يعملوه في السرِ فيكون علانية أبدا»، كما كان السلف الصالح يقدرون الخلوة أو العزلة حق قدرها، لذلك جاءت أقوالهم مثنية عليها، داعية لها، فيقول الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه عنها: «خذوا بحظكم من العزلة»، وقال أيضًا رضي الله: «العزلة راحة من خلاط السوء».

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

صومعة الرجل


أوتدري عزيزي المسلم، أنه لا عيب أن تكون لك صومعتك في بيتك، تأتيها كل ليلة والناس نيام، فتقف بين يدي الله تعالى، ترجو عفوه، وتطلب مغفرته، ففي ذلك يقول الصحابي الجليل سيدنا أبو الدرداء رضي الله عنه: «نعم صومعة الرجل بيته.. يكف فيه بصره ولسانه، وإياكم والسوق! فإنها تلهي وتلغي»، بينما قال آخر: «لا بد للعبد من عزلة لعبادتِه وذكره وتلاوته، ومحاسبته لنفسه، ودعائه واستغفاره، وبعده عن الشر، ونحو ذلك»، وما ذلك إلا لأن لطاعة السر ثمار عظيمة، أبرزها: (الثبات في المحن والشدائد والفتن).

إذ يقول الإمام ابن القيم عنها: «كلما زاد المسلم في إخفاء الطاعات كلما زاد ثباته، كالوتد المنصوب، يثبت ظاهره بقدر خفاء أسفله في الأرض، فيقتلع الوتد العظيم، ويعجز عن قلع الصغير، والسر فيما خفي».

الكلمات المفتاحية

أصحاب القلوب الكريمة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، إياك أن تحدث الناس بطاعتك، لا في العالم الحقيقي ولا في العالم الافتراضي (مواقع التواصل الاجتماعي)، لا تصريحًا ولا تلميحًا، فإن ذلك يفسد